أعلن مركز بحوث الصحراء عن بدء موسم حصاد محصول الشعير بمركز الخدمات التنموية بمنطقة "النتيلة" بوسط سيناء،و يأتي ذلك في إطار المشروع القومي لتنمية التجمعات التنموية المتكاملة في شبه جزيرة سيناء (شمالاً وجنوباً). طفرة زراعية بأحدث التقنيات و شهد الانطلاق مشهداً مبهجاً لآلات الحصاد الحديثة وهي تجوب الأراضي التي كانت بالأمس القريب رمالاً قاحلة. و حرصت الدولة على توفير أحدث المعدات الزراعية لخدمة المزارعين من أهالي سيناء، بهدف تقليل الفاقد وتوفير الوقت والجهد، وضمان جودة المحصول الذي يُعد ركيزة أساسية لتحقيق الأمن الغذائي في المنطقة. دور مركز بحوث الصحراء لم يكن هذا النجاح وليد الصدفة، بل جاء نتيجة جهود مضنية من خبراء مركز بحوث الصحراء، والذين عملوا على استصلاح الأراضي من خلال تطبيق تقنيات حديثة لتحويل التربة الرملية إلى أراضٍ منتجة. كما قدموا الدعم الفني من خلال تقديم الإرشادات الزراعية للأهالي وتوفير التقاوي عالية الجودة والمتأقلمة مع الظروف المناخية لسيناء، بالاضافة الى الخدمات اللوجستية من خلال وفير مراكز الخدمات التنموية لتكون نقاط انطلاق لدعم المزارعين بكافة احتياجاتهم. سيناء قاطرة التنمية و تعتمد استراتيجية الدولة في سيناء على إنشاء تجمعات تنموية متكاملة لا تقتصر على الزراعة فقط، بل تشمل مساكن ومرافق وخدمات تعليمية وصحية. ووفقاً للبيانات الرسمية، يهدف هذا المشروع إلى: توطين آلاف الأسر في قلب سيناء لخلق مجتمعات عمرانية مستدامة. تحقيق الاكتفاء الذاتي من المحاصيل الاستراتيجية (مثل القمح والشعير) في المناطق الصحراوية. الاستخدام الأمثل للموارد المائية من خلال محطات معالجة مياه الصرف الزراعي الأضخم عالمياً (مثل محطة بحر البقر ومحطة الحمام).