في تظاهرة جديدة من نوعها.. نظم العشرات من موظفي قطاع كهرباء الريف بقنا، اعتصاما مفتوحا أمام مديرية الكهرباء؛ احتجاجاً على تقاضيهم رواتب شهرية بدون عمل، مطالبين بتحليل ما يتقاضونه من أموال، ورفع المتظاهرون لافتات "عايزين نشتغل" و"تركونا من غير عمل بعد استيلاء قيادات الشركة على أصول كهرباء الريف". وقال العمال المتظاهرون ل«الشروق» إنه منذ عامين يتقاضون رواتب شهرية دون عمل، وأنهم تقدموا بعدة بلاغات في النيابة العامة والنيابة الإدارية ضد كل من المهندس علاء أبو الوفا رئيس مجلس إدارة كهرباء مصر العليا، والمهندس محمود محروس رئيس شركة توزيع كهرباء قنا، يتهمونهما بإهدار المال العام.
وأكد أحمد زمقان، فني تنفيذ بقطاع الكهرباء، أن العمال والموظفين والمهندسين يخافون على أولادهم وبيوتهم من الأموال التي يتحصلون عليها من الشركة دون أن يبذلوا أي مجهود أو تعب، لافتا إلى أنهم يذهبون صباحا لكي يوقعوا في دفاتر الحضور ويتوجهوا بعد ذلك إلى أي مقهى حتى يحين وقت الانصراف.
وأضاف: "إن حوالي 170 عاملا بقطاع المشروعات يتقاضون رواتب شهرية، لا تقل عن 3 آلاف جنيه شهريًا لكل عامل دون أي عمل؛ لكون أن بعض قيادات الشركة تستفيد من ذلك وهو الأمر الذي أثار غضب العمال والموظفين"، وأشار إلى أن العمال المعتصمين تلقوا تهديات من بعض الأشخاص بالفصل عن العمل إذا لم ينهوا اعتصامهم من أمام مديرية الكهرباء.