أثار إعلان جامعة طنطا عن حاجتها لعمال نظافة وأمن، من خلال شركة أمن خاصة، أن ردود أفعال عنيفة لدى العمال المعتصمين أمام الجامعة، منذ ما يقرب من خمسة أشهر لاستغناء الجامعة عنهم، وفصلهم وقرر العمال المفصولون اجتماع الثلاثاء إلامس، اقتحام مكتب رئيس الجامعة ومنعه من الخروج حتى يعيدهم؛ للعمل ويلغي الإعلان الذي وصفوه بالمستفز؛ لطلب عمالة جديدة وتجاهل مشاكل العمال المفصولين الذين حصلوا على أكثر من وعد "إعادتهم لأعمالهم دون |جدوى".. كان العمال قد حطموا بوابات الجامعة اليوم واعتدوا على أفراد الحراسة قبل أن يصلوا لمكتب الدكتور عبد الحكيم عبد الخالق رئيس الجامعة ويحاصروه ويمنعوه هو ومن معه من الخروج من مكتبه.
واعتبر العمال المفصولون تصرف رئيس الجامعة تحدياً لهم وتعنتاً غير مبرر أمام عودتهم لعملهم.
وانتقلت قوة من الأمن لتأمين خروج رئيس الجامعة، ومرافق هل مصدر أمني إن وفداً من المحتجين، التقى برئيس الجامعة الذي أبدى تعاطفاً معهم، وأكد أنه بذل جهوداً كبيرة من أجل عودتهم إلا أن وزارة المالية رفضت توفير بند مالي، لهم وقال إنه معهم في المطالبة بحقوقهم عن طريق السبل المشروعة.
ورغم ما أبداه الوفد من تفهم لموقف رئيس الجامعة، إلا أنه فشل في إقناع المعتصمين بفض اعتصامهم، وترك رئيس الجامعة يغادر مكتبه آمنا.
الأمر الذي استدعى تدخل الأمن لإطلاق سراح رئيس الجامعة، ومرافقيه المحتجزين، ولم تحدث اشتباكات خلال تأمين الخروج.