سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.
الكنيسة الأرثوذكسية تقصر دعوات «قداس الميلاد» الرسمية على مرسي وقنديل وفهمي الكنيسة الإنجيلية تدرس نقل قداس العيد من قصر الدوبارة إلى مصر الجديدة بسبب «ظروف الميدان»
قال القمص سرجيوس سرجيوس، وكيل بطريركية الأقباط الأرثوذكس والمشرف علي مراسم قداس عيد الميلاد، إن الكنيسة «ستكتفي بتوجيه الدعوة للمسؤولين فقط ولن تدعو شخصيات عامة». وأضاف سرجيوس، لوكالة الأناضول للأنباء، إن الكنيسة ستوجه دعوات إلى رئيس الجمهورية ورئيس مجلس الوزراء ورئيس مجلس الشوري باعتبارهم «الرسميين» فقط الذين يتوجب علينا دعوتهم، وحال حضورهم أو إيفاد مندوبين عنهم سيكون موقعهم بمقدمة الصفوف.
وفيما يخص دعوة جماعة الاخوان المسلمين بعد مشاركتها في قداس العام الماضي، وكذلك الشخصيات العامة مثل محمد البرادعي وحمدين صباحي، قال سرجيوس: «لن نوجه دعوات لغير الرسميين»، غير أنه عاد وقال «نرحب بالحرية والعدالة والدستور والتيار الشعبي وكل الأطياف في الكنيسة، ومن يود الحضور يبلغنا وسوف نتكفل بإيصال الدعوة اليهم، مثلما فعلنا في العام الماضي».
وأشار إلى أن الكنيسة انتهت بالفعل من طباعة ما يقرب من 6 آلاف دعوة لكل من يرغب في الحضور للقداس.
ويترأس البابا تواضروس الثاني قداس عيد الميلاد يوم 6 يناير المقبل، وهو القداس الأول له بعد تنصيه بابا للأقباط الأرثوذكس، حيث من المقرر أن يقضي أسبوعاً بدير الأنبا بيشوي عقب رأس السنة ل«الخلوة»، قبل أن يحضر للقاهرة لترأس القداس .
وتحتفل الطائفة الانجيلية في اليوم نفسه ب«القداس الإلهي» لعيد الميلاد، وقال القس رفعت فكري سكرتير سنودس الإنجيلي، إنه من المفترض أن يقام قداس عيد الميلاد بكنيسة قصر الدوبارة بالتحرير، لكن ظروف الميدان ربما لا تسمح بإقامة القداس بالتحرير، ومن ثم فالمرجح أن يكون القداس هذا العام بالكنيسة الانجيلية بمصر الجديدة .