أكد النائب والقيادي الفلسطيني- محمد دحلان، أن تحالف ليبرمان ونتنياهو؛ سيؤدي لحكومة إسرائيلية متطرفة عنصرية، ستقود إسرائيل في السنوات الأربعة المقبلة، وستكون أكثر استعداداً، وقدرة علي العمل من أجل قهر الشعب الفلسطيني وطموحاته، وستعمل علي تكريس مشروعها العنصري التهويدي على حساب المشروع الفلسطيني الوطني التحرري.
كما صرح عضو المجلس التشريعي الفلسطيني - محمد دحلان، عبر الصفحة الرسمية له على موقع التواصل الإجتماعي "فيس بوك" أنه "لا يعيب المظلوم تفوق ظالمه عليه، ولا يعيب الشعب الفلسطيني، أن تكون إسرائيل متفوقة عليه عسكرياً واقتصادياً، ولكن العيب أن تكون قيادات الظالم أكثر ديناميكية وحيوية وقدرة على اغتنام الفرص من قيادات شعبنا المظلوم، والتي من المفروض أنها تقود حركته التحررية".
وأشار "دحلان" إلى أن تحالف "نتنياهو ليبرمان" ليس تحالفاً انتخابياً كما يعتقد المرتعشين وشأن داخلي كما يقولون، بل هو تحالف سياسي له أهداف لم تعد غائبة عن شعبنا وسيكون جوهرها فرض التقسيم الكياني والوظيفي علي مشروعنا الوطني، لكنها قد تكون غائبة عن آخرين".
وأضاف دحلان، أن "الخطوات المترددة والأيادي المرتعشة لا تستطيع قيادة مشروع وطني تحرري، فعلي الرئيس أن لا يتردد بتقديم طلب العضوية للأمم المتحدة، وألا يرهن طموح الشعب الفلسطيني بنتائج انتخابات هنا أو هناك".
في إشارة إلى تردد الرئيس الفلسطيني محمود عباس أبو مازن، أنه لم يرغب بتعكير أجواء الانتخابات الأمريكية، وقال دحلان "عباس لم يفعل شيئاً سوى التلويح بالفعل، ولكن نتينياهو لم ينتظر ولم يتردد وسارع بتغيير الخارطة السياسية الإسرائيلية؛ مغتنماً الفرصة حتى يتمكن من مواصلة برنامجه اليميني، لقهر شعبنا الفلسطيني وتطلعاته بالحرية وبناء الدولة ونيل الاعتراف بها.