أكد الدكتور مصطفى النجار، النائب البرلماني السابق، أن الإساءة التي تعرض لها الإسلام عن طريق الفيلم المسيء للرسول (ص)، والرسوم المسيئة بالصحيفة الفرنسية، فخ يهدف إلى إعاقة المسلمين، وخاصة الدول العربية، عن استمرار النجاح الذي تحقق في ثورات الربيع العربي، والبناء والتنمية التي يسعون إليها. وقال النجار: "إن موقف الحكومة المصرية والأزهر الشريف كان واضحًا في هذا الشأن، وكافيًا؛ لأننا لا نريد أن ننشغل في معارك ونقع في هذا الفخ، ونبتعد عن المضي قدمًا في طريق الإصلاح والبناء والتنمية.
وأشار النجار إلى أن الإساءة للدين الإسلامي، تؤدي إلى بث روح الكراهية وتساعد على نشر التطرف والإرهاب، مشددًا على ضرورة إقرار قانون دولي يجرم الإساءة للأديان السماوية والرموز الدينية.