البورصات العربية تتراجع بعد فشل مفاوضات الولايات المتحدة وإيران    وزير الزراعة يقرر مد معرض الزهور لنهاية مايو مع إعفاء العارضين من الرسوم    ترامب يهدد الصين بفرض رسوم 50% حال مد إيران بصواريخ دفاع جوي    سندرلاند يصعق توتنهام بهدف ويعمّق معاناته في الدوري الإنجليزي    اتحاد السلة يعلن مواعيد مواجهات نصف نهائي ونهائي كأس مصر    وزير الرياضة يهنئ سلمى عصام ببرونزية بطولة العالم للتايكوندو للشباب    سقوط سيارة فان.. مصرع سيدة وطفلان بنهر النيل بمركز المراغه بسوهاج    حركة تعيينات واسعة في قيادات وزارة الثقافة    «صحة قنا» تكثف المرور الميداني على مستشفيات نجع حمادي لمتابعة الخدمات الطبية    روسيا ترفض تمديد هدنة عيد الفصح ما لم يقبل زيلينسكي شروطها    أمير رمسيس وشاهيناز العقاد وسندريلا أبي جرجس في لجنة تحكيم أيام الصناعة بمهرجان هوليوود للفيلم العربي    الأمن يكشف ملابسات إصابة طالب في حادث تصادم بالدقهلية    الصحة: سلامة المواطنين النفسية ركيزة أساسية في أولويات الدولة المصرية    محافظ الدقهلية ومدير الأمن يقدمان التهنئة لأسقف مطرانية المنصورة وتوابعها بمناسبة عيد القيامة    رئيس جامعة أسيوط يشارك الإخوة الأقباط احتفالات عيد القيامة المجيد    محافظ المنوفية: 130 ألف و 204 طن إجمالي المساحة المنزرعة قمح والتوريد منتصف إبريل    إلغاء جلسة الاستماع لتقنية الفار بعد تمسك الأهلي بحضور الوفد كامل    رديف برشلونة يهزم إسبانيول تحت أنظار حمزة عبد الكريم وفليك ويامال    الرئيس مهنئًا مسيحيي مصر بعيد القيامة: سنظل دائمًا نموذجًا للوحدة الوطنية والتعايش الأخوي    شاهد أطفال مصر.. الجيوش الميدانية والمناطق العسكرية تفتح أبوابها للاحتفال بيوم اليتيم    ضبط 230 كيلو فسيخ ورنجة غير صالحه للاستهلاك الآدمي بكفر الشيخ    تأجيل محاكمة متهمي خلية الهيكل الإداري بالهرم ل6 يونيو    الحرارة تصل 38 درجة.. الأرصاد تكشف مفاجآت طقس الأيام المقبلة    صحة مطروح: رفع درجة الاستعداد تزامنا مع احتفالات عيد القيامة وشم النسيم    الحرس الثوري: أفشلنا مرور مدمرات أمريكية عبر هرمز بعد ادعاء أنها سفن عمانية    الجامعة العربية تدين مصادقة الاحتلال على إقامة 34 مستوطنة جديدة بالضفة الغربية    تمهيدًا لافتتاح اثنين منهما قريبا ..ترميم وتطوير ثلاث مقابر أثرية بجبانة الخوخة بالبر الغربي في الأقصر    الأزهر للفتوى: طلب الراحة بالانتحار وهم وكبيرة من كبائر الذنوب    الأوقاف: إزهاق الروح انسحاب من الدنيا ومن كبائر الذنوب    المالية الإسرائيلية: الحرب مع إيران كلفت الميزانية 35 مليار شيكل    السوداني يقود مشاورات حاسمة لتسمية المرشح لتشكيل الحكومة العراقية الجديدة    وزيرة «الإسكان» تتابع الموقف التنفيذي لمشروعات الطرق والمرافق بالمدن الجديدة    المجرية بلانكا جوزي تتوج بكأس العالم للخماسي الحديث بالقاهرة    وزارة الصحة توجه نصائح طبية ووقائية لتجنب أخطار التسمم الناتج عن تناول الأسماك المملحة    محافظ المنوفية يوجه بتوفير قطعة أرض لإقامة محطة رفع صرف صحى لخدمة منطقة الماحى    بعض مدارس الأقصر تقترب من الاعتماد التعليمي وسط إشادة بالالتزام والإنضباط    محافظ أسوان يوزع كروت تهنئة الرئيس والهدايا على الأطفال بمختلف الكنائس    «دولة الفنون والإبداع».. كيف تساهم كنوز الحضارة في جذب الاستثمار السياحي؟    هو في إيه؟.. واسكندرية ليه؟.. جرائم ازاوج أنذال تزهق أرواح الزوجات.. حادتتان مؤلمتان في أقل من شهر    مجموعة جديدة من جرحى غزة تغادر المستشفيات المصرية نحو القطاع    جامعة العريش في قلب المبادرة الوطنية لترشيد الطاقة: تحركات فاعلة لدعم «وفرها... تنورها» وبناء جيل واعٍ بالتنمية المستدامة    منتخب الصالات يواجه الجزائر وديًا .. الليلة    النيابة تستدعي طليق سيدة سموحة بعد وفاتها بالإسكندرية    طلب إحاطة بشأن تداعيات تطبيق قانون فصل الموظفين متعاطي المخدرات    بعد واقعة سيدة الإسكندرية، هل المنتحر خارج من رحمة الله؟ رد حاسم من عالم أزهري    «الصحة» ترفع الجاهزية بالمنشآت الطبية تزامنًا مع احتفالات عيد القيامة وشم النسيم    مهرجان الإسكندرية للفيلم القصير يطلق مسابقة للأعمال المصرية باسم خيري بشارة    خبير اقتصادي: إغلاق مضيق يضغط على معدلات التضخم عالميًا    محافظ المنوفية يزور الكنيسة الإنجيلية بشبين الكوم لتقديم التهنئة بعيد القيامة    محافظ أسيوط: استمرار رفع نواتج تطهير الترع بقرية النواميس بالبداري    وزير الصحة يترأس مناقشة رسالة دكتوراه مهنية في «حوكمة الطوارئ»    تجديد حبس 3 عاطلين بتهمة ترويج المخدرات في الهرم    المونوريل يتيح 12000 فرصة عمل لتصميم وتنفيذ الأعمال المدنية    شرم الشيخ تستضيف بطولة العالم للسباحة بالزعانف للماسترز بمشاركة 19 دولة    جولة لرئيس جامعة القاهرة للاطمئنان على حالة مرضى مستشفى الاستقبال والطوارئ.    التفاصيل الكاملة: "حسبي الله فى الغيبة والنميمة ورمى الناس بالباطل".. آخر ما كتبته سيدة الإسكندرية قبل القاء نفسها من الطابق ال13    هل السوشيال ميديا أصبحت بديلًا لطلب الحقوق؟ خبير أسري يرد    كواليس المخطط| محمد موسى يوضح دور "الإرهابية" في إدارة منصة ميدان    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



منظمات حقوقية: مداهمة مكاتبنا كانت إحدى خطط المخلوع لتمرير (التوريث)
نشر في الشروق الجديد يوم 16 - 02 - 2012

أعربت 29 منظمة حقوقية عن استنكارهم الشديد لاستمرار حملة التشويه التي تصيب العمل المدني في مصر، مؤكدين أن التخطيط للهجوم على منظمات حقوق الإنسان كان معدًا وجاهزًا منذ 2010 في عهد الرئيس المخلوع حسني مبارك، لتأمين عملية توريث السلطة في مناخ هادئ بأقل قدر من الاعتراضات.

وفي بيان صدر عن مركز القاهرة لدراسات حقوق الإنسان، وقعت عليه 29 منظمة حقوقية، رفضت هذه المنظمات كل المغالطات والتشويه التي تتعرض لها المنظمات الحقوقية بغرض أهداف وبواعث سياسية، مضيفين أن المعارك الوهمية مع دول أخرى تصطنع لصرف الانتباه عن كوارث الإدارة السياسية الفاشلة للبلاد، والمذابح التي تقتل المصريين كل يوم، دون محاسبة للجناة الحقيقيين.

وأضافوا، أن الذي يؤكد ذلك أن مذكرة تحريات "مباحث أمن الدولة"، التي يستند إليها قضاة التحقيق، تم إعدادها قبل ثورة يناير، كما أن مقترح قانون الجمعيات الأهلية الجديد الذي أعلنت عنه الحكومة مؤخرًا، مؤرخ بتاريخ أبريل 2010، وهو كان يستهدف -في عهد مبارك والآن- المزيد من التقييد لمنظمات المجتمع المدني حتى بجعلها خاضعة تمامًا للجهات الإدارية والأمنية.

وأبدت المنظمات الحقوقية اندهاشهم من توجيه الحكومة المصرية الدعوة في أكتوبر الماضي لاثنين من هذه المنظمات لمراقبة الانتخابات البرلمانية، معتبرين أنه يضفي مشروعية عمل هذه المنظمات ووجود المنظمة في مصر بداهة.

المعونة هي التمويل السياسي المؤكد
وتساءل البيان من يجهل أن المنظمات الحقوقية لا تدعم حزبًا سياسيًا ضد آخر، سواء في وقت الانتخابات أو في غيره؟ مؤكدا إن "التمويل السياسي" المؤكد في مصر، هو المعونة التي تتلقاها الحكومة المصرية منذ أربعة عقود من الولايات المتحدة الأمريكية منذ توقيع معاهدة كامب ديفيد، والتي برزت أغراض هذا التمويل "السياسي" في عدة مناسبات، ولعل أبرزها مشاركة نظام مبارك في عملية حصار الشعب الفلسطيني في غزة، بالتعاون مع سلطات الاحتلال الإسرائيلي، والتعاون مع المخابرات المركزية الأمريكية في انتزاع الاعترافات تحت التعذيب، من الأشخاص المخطوفين الذين تنقلهم طائرات المخابرات الأمريكية إلى مصر خصيصًا لهذا الغرض.

وطالب البيان بمحاكمة المسئولين على هذا التضليل المتعمد للرأي العام، وأن يمنح البرلمان أولوية النهوض بالمجتمع المدني عبر إقرار مشروع القانون المقترح من منظمات المجتمع المدني، كما طالب البرلمان أيضا البرلمان أن يعتمد دون تردد أو إبطاء المشروع المقدم من رئيس المجلس الأعلى للقضاء لوقف استخدام آليات قضائية لتحقيق أهداف سياسية ضيقة، على حساب المصالح الوطنية العليا للبلاد من أجل تحقيق استقلال القضاء.


مزاعم مسؤولين
بهذه الوصف نعت البيان ما يروجه كبار المسئولين في الحكومة عن "سيادة القانون"، و"استقلال القضاء"، مؤكدا أن أول من يشهد على عدم استقلال القضاء في مصر هم كبار القضاة المصريين أنفسهم، مشيرا إلى المستشار أحمد مكي، رئيس المجلس الأعلى للقضاء، الذي تقدم بمشروع قانون يكفل استقلال القضاء، أملا في اعتماده، إلا أن المجلس العسكري رفض أن ينظر في المشروع المُقدم، وبعدها تعرض مئات القضاة للاعتداء من الشرطة العسكرية، ما دفع بعضهم أن يشرعوا في تقديم استقالاتهم نتيجة ما تعرضوا له من إساءات وإهانة، الأمر الذي دفع نادي القضاة بالتهديد بعدم الإشراف على المرحلة الثالثة من الانتخابات.

وأكد البيان أن عدم استقلالية القضاء هو السبب الرئيس في عجزه عن التوصل إلى الجناة في جرائم قتل المتظاهرين أثناء الثورة، وكذلك كل المذابح التي جرت بعد الثورة، وحتى ويصبح قتل المواطنين المصريين -أفرادًا أو جماعات- يوميًا جريمة بلا عقاب، بينما يجري على قدم وساق الإعداد لمعاقبة المنظمات الحقوقية التي تطالب بحقوق الضحايا، وتكشف الجرائم المرتكبة ضدهم.

وتعجب البيان من اختيار قضاة بعينهم للتحقيق في بعض القضايا، مشيرين إلى أن السيرة الذاتية لقاضيا التحقيق في قضايا المنظمات الحقوقية ترد هذا التعجب، حيث إنهما عملا لفترة طويلة كرؤساء لنيابة أمن الدولة العليا، التي كانت مثار انتقاد واسع ومطالبات بإلغائها من قِبل الداعيين لاستقلال القضاء والمنظمات الحقوقية والقوى السياسية المختلفة لارتبط اسمها بالتستر على جرائم تعذيب المتهمين في قضايا سياسية على يد زبانية مباحث أمن الدولة، وأيضًا لأنها كانت أداة في يد نظام مبارك يستخدمها لتصفية الحساب مع خصومه السياسيين.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.