أعربت القيادة القومية لحزب البعث العربى الاشتراكى فى سوريا عن دهشتها لقرار جامعة الدول العربية بتعليق مشاركة وفد سوريا فى اجتماعاتها معتبرة انه يساند ويدعم جهود القوى المتامرة على سوريا لتنفيذ مؤامرة خططت لها قوى الهيمنة الغربية واستخدمت فى تنفيذها أدوات عربية وداخلية مختلفة. وأكدت القيادة فى بيان لها اليوم بمناسبة الذكرى الحادية والاربعين للحركة التصحيحية أن المنطقة العربية تمر هذه الايام بظروف استثنائية وأن سوريا القلب النابض للامة العربية تتعرض لمؤامرة خارجية تتصاعد فى ظل الهجمة الامريكية والصهيونية.
وأوضحت القيادة ان توسيع دائرة استهداف سوريا يتم بمشاركة أطراف دولية واقليمية وعربية لتشمل مختلف أنواع الحصار والعقوبات الاقتصادية والسياسية والتحريض الاعلامى واستعمال أدوات داخلية تلقى كل أنواع الدعم من الخارج بهدف تحويل سوريا الى الفوضى والمس بأمنها واستقراها من خلال اعمال التخريب والقتل والتدمير التى ترتكبها المجموعات الارهابية المسلحة.
وأشارت الى أن القيادة السورية استجابت للمطالب المحقة للتحرك الشعبى السلمى وبدأت حزمة شاملة من الاصلاحات السياسية والاقتصادية والاجتماعية ووضعتها موضع التطبيق مبينة أن المؤامرة الصهيونية والامريكية على منطقتنا بلغت أقصى درجاتها وهى تستهدف قوى الممانعة وبالتالى حرف الصراع العربى الصهيونى وتوجيهه كخطوة أولى لتصفية القضية الفلسطينية وفرض الحل الصهيونى الامريكى الذى يدعو الى تفتيت المنطقة العربية وضرب مرتكز ومحور الممانعة العربى فى سوريا أولا ثم اخضاع المنطقة بأسرها للمخطط الغربى.
ولفت حزب البعث الى أن سوريا بعد الحركة التصحيحية حققت انجازات ونجاحات هامة واستطاعت أن تعزز محور الممانعة العربى وسعت الى تحقيق الامن والاستقرار فى المنطقة والاسهام فى ايجاد حلول ناجحة للمشكلات والتحديات التى تواجهها.وختتمت القيادة بيانها بالتأكيد على وحدة الجبهة الوطنية الداخلية والتلاحم القومى العربى وزيادة التعاون مع الدول الصديقة التى ساندت القضية الفلسطينية وفى مقدمتها روسيا والصين وكوبا وفنزويلا ودول أميركا اللاتينية وايران.