ناقش وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان، مع رئيس المكتب الرئاسي الكوري المبعوث الخاص لرئيس كوريا الجنوبية كانج هون سيك، خلال لقائهما في الرياض اليوم الأحد التداعيات الأمنية لأوضاع الشرق الأوسط. وذكرت وكالة الأنباء السعودية "واس"، أن وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان، استعرض مع رئيس المكتب الرئاسي الكوري المبعوث الخاص لرئيس جمهورية كوريا كانج هون سيك "علاقات التعاون الثنائي بين البلدين، بالإضافة إلى مناقشة مجريات الأوضاع في المنطقة، وتداعياتها على الأمن الإقليمي والاقتصاد العالمي". وأكد وزير الصناعة الكوري الجنوبي كيم جونج - كوان، اليوم الأحد، أن المملكة العربية السعودية تعهدت بإعطاء الأولوية لشحنات النفط إلى كوريا الجنوبية، في إطار سعي سول لإيجاد طريق بديل عبر البحر الأحمر. ووفقا لوكالة الأنباء الكورية الجنوبية (يونهاب) تسعى السلطات الكورية جاهدةً لإرسال خمس سفن ترفع العلم الكوري إلى مدينة ينبع الساحلية السعودية على البحر الأحمر، للمساعدة في إنشاء مسارات إمداد بديلة، في ظل الإغلاق الفعلي لمضيق هرمز وسط الصراع الدائر في الشرق الأوسط. وقال كيم، خلال مقابلة إذاعية: "نحن بصدد إعداد إجراءات تسمح لسفننا باستخدام طريق البحر الأحمر، بما في ذلك إمكانية تنفيذ عمليات مرافقة من قبل المدمرة "ديه جويونج" التابعة لوحدة "تشونغهيه". وأكد كيم، أن السلطات السعودية تعهدت بتخصيص الشحنات إلى كوريا الجنوبية على أساس الأولوية. وأضاف أن الحكومة تدرس تنويع واردات النفط الخام من خلال زيادة المشتريات من الولاياتالمتحدة وكازاخستان. وارتفعت أسعار النفط بشكلٍ حادّ عقب الضربات الأمريكية الإسرائيلية على إيران في أواخر فبراير؛ مما زاد من المخاوف بشأن النمو الاقتصادي والتضخم في كوريا الجنوبية، التي تعتمد بشكل كبير على الواردات من الشرق الأوسط لتأمين إمداداتها من الطاقة.