تكثف كوريا الجنوبية، جهودها الدبلوماسية لتوفير مسارات بديلة لإمدادات النفط الخام الخارجية في ظل استمرار إغلاق مضيق هرمز، والذي تمر منه نحو خمس إمدادات النفط العالمية. وذكرت وكالة "يونهاب" الكورية الجنوبية للأنباء، أن سول تعتزم إرسال مبعوثين خاصين إلى المملكة العربية السعودية وسلطنة عمان والجزائر لبحث موضوع إمدادات النفط الخام. في الوقت نفسه، سيتم إعادة توجيه 5 ناقلات نفط ترفع علم كوريا الجنوبية نحو ميناء ينبع السعودي على ساحل البحر الأحمر للمساعدة في توفير مسار بديل لإمدادات النفط. يذكر أن كوريا الجنوبية كانت تحصل على نحو ثلثي وارداتها من النفط الخام عبر مضيق هرمز قبل نشوب الحرب الأمريكية الإسرائيلية ضد إيران يوم 28 فبراير الماضي. وأغلقت إيران، المضيق بصورة كبيرة منذ بدء الحرب، وتسمح بمرور عدد قليل من السفن التي تقول إنها غير مرتبطة بالدول المعادية لها. يعتمد الاقتصاد الكوري الجنوبي بشدة على الطاقة المستوردة، وهو ما يجعله عرضة لتداعيات أي اضطراب في إمدادات الطاقة العالمية. وفي منتصف مارس الماضي، وافقت الحكومة الكورية الجنوبية على استخدام جزء من احتياط النفط الاستراتيجي لتخفيف حدة نقص الإمدادات على المدى القريب.