قال اللواء أركان حرب سمير فرج، الخبير العسكري والاستراتيجي، إنه لأول مرة منذ ثورة آية الله الخميني رجل الدين الشعبي عام 1979. يُعقد اجتماع بين وفدين من الولاياتالمتحدةالأمريكيةوإيران، بهذا المستوى من الإدارة الذي شهدته مفاوضات الجانبين في إسلام أباد عاصمة باكستان لوقف الحرب بينهما. وأشار "فرج" عبر مداخلة هاتفية على قناة الشمس 2، اليوم السبت، إلى أن الوفد الأمريكي يرأسه نائب الرئيس الأمريكي جي دي فانس، فيما يقابله وفد إيراني رفيع يترأسه رئيس البرلمان الإيراني محمد قاليباف، لافتًا إلى أن حجم الوفد الإيراني الذي يضم نحو 70 شخصًا يعكس الجدية في التوصل إلى حل. وأكد أن الولاياتالمتحدةالأمريكية تريد إنهاء الحرب في أسرع وقت ممكن، في ظل الضغوط الداخلية المتزايدة، خاصة مع ارتفاع أسعار الوقود، حيث بلغ سعر جالون البنزين نحو 6 دولارات، ما يثير استياء الشارع الأمريكي. وأضاف أن استمرار العمليات العسكرية لأكثر من 60 يومًا يستدعي موافقة الكونجرس الأمريكي، متسائلًا عن مدى إمكانية تمرير مثل هذا القرار في ظل الأوضاع الحالية. وتابع أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب طالب الكونجرس خلال الفترة الماضية بتوفير تمويل لتعويض ما تم استهلاكه من الاحتياطي الاستراتيجي من الذخائر، في ظل العمليات العسكرية الأخيرة، ما يعكس حجم الضغوط على المؤسسة العسكرية الأمريكية. وأردف أن إيران تكبدت خسائر كبيرة في قدراتها العسكرية، خاصة في القوات الجوية والبحرية ، إضافة إلى تراجع قدراتها البحرية، ولم يتبق لديها سوى القدرات الصاروخية الباليستية والمسيرات. وأجرت إيرانوالولاياتالمتحدة، اليوم السبت، محادثات في العاصمة الباكستانية إسلام آباد بهدف التوصل إلى وقف إطلاق نار دائم، في أعقاب الهدنة المؤقتة التي جرى التوصل إليها في 8 أبريل الجاري.