** رفض أرنى سلوت الحديث عن إعلان صلاح الرحيل فى نهاية الموسم الحالى عن ليفربول، وقال سلوت: «الوحيد الذى يمكنه التحدث عن ذلك هو محمد صلاح ولا أحد غيره». ** كان صلاح قد جلس على مقاعد البدلاء لثلاث مباريات فى ستة أيام فى ديسمبر، حين اتهم النادى بالتخلى عنه بسبب نتائج ليفربول السيئة، وادعى أن علاقته مع سلوت معدومة. وقال إن هناك من ألقى به أسفل الحافلة، وهناك من لا يريده فى النادى. لكن المدرب غير مقتنع بأن هذا الخلاف هو ما دفع اللاعب البالغ من العمر 33 عامًا إلى إنهاء مسيرته الاستثنائية فى أنفيلد. ** هكذا هناك افتراض أن صلاح قرر الرحيل لأنه جلس احتياطيا فى ثلاث مباريات خلال شهر ديسمبر الماضى. لكن سلوت أوضح أن «افتراض أنه إذا لم يلعب فهو يريد الرحيل لكان قد رحل قبل عام ونصف. أتذكر مباراة وست هام خارج أرضنا عندما لم يكن يلعب تحت قيادة يورجن كلوب فى أبريل 2024 لم أكن هنا حينها. وهو لم يقرر الرحيل لأنه لم يلعب». ** واضاف أرنى سلوت: «الافتراض السائد أن صلاح إذا لم يلعب فى هذه المباريات، فسيرغب فجأةً فى الرحيل. إنه مجرد افتراض، وقد يكون صحيحًا أو خاطئًا، لكن التاريخ أثبت أنه لم يفعل ذلك سابقًا، بل قدم موسمًا رائعًا بعد ذلك.. أليس كذلك؟». ** فى تصريحاته الكثيرة عن الأمر أكد مدرب ليفربول أنه يجب ترك الأمر لصلاح لتوضيح أسباب رحيله قبل 12 شهرًا من انتهاء عقده فى عام 2027. مضيفا أنه لا يشعر بأى ندم على معاملته لمحمد صلاح، ويؤكد أن قرار رحيله يرجع إلى صلاح شخصيا. وفى مقابلات صحفية عديدة امتنع مدرب ليفربول عن الكشف عن سبب أو موعد رحيل صلاح عن النادى، وذلك خلال أول ظهور إعلامى له قبل مواجهة مانشستر سيتى ومنذ إعلان محمد صلاح الرحيل فى نهاية هذا الموسم بخطاب موجه إلى جماهير النادى والإعلام حمل الكثير من الحب والانتماء والسعادة خلال رحلته مع ليفربول النادى الذى قال عنه إنه الشغف، إنه الحياة، إنه التاريخ. ** وجهت وسائل الإعلام إلى أرنى سلوت أسئلة حول ما إذا كان ينظر إليه فى بعض الأوساط على أنه «الشخص السيئ» وراء رحيل صلاح، وذلك فى ضوء انتقادات اللاعب الصريحة فى ليدز فى ديسمبر. ورد سلوت على ذلك: «ربما هذا هو الوضع العام حاليًا، أليس كذلك بسبب النتائج بعد خيبات الأمل هذا الموسم». ** أكد سلوت أن صلاح أسطورة ومن اساطير ليفربول وأنه لم يكن ليتعامل مع الموقف مع أسطورة النادى بشكل مختلف. وأوضح: «نعم أنا سعيد بالطريقة التى تعاملت بها مع الأمر. وأنظر إلى الوراء إلى هذا الموسم وأفكر فى أننى اتخذت بعض القرارات التى كان من الممكن أن تكون أفضل، لكننى لا أتحدث عن هذا الأمر تحديدًا مع صلاح. لا أندم على الكثير مما فعلته خلال عام ونصف قضيناه معًا، أو حتى لفترة أطول. ** وقال سلوت: «الشخص الوحيد الذى يمكنه الحديث عن هذا هو صلاح نفسه. ولن أخوض فى هذه الافتراضات، بل سأتوخى الحذر منها». و نفى مدرب ليفربول أن يكون السماح لصلاح بالرحيل مجانا هذا الصيف دليلا على رضا النادى عن رحيل مهاجمه. «لقد قدم محمد صلاح الكثير لهذا النادى. وعليه أن يتخذ قراره بنفسه، وهذا ما فعله». ** «هناك من يرغب فى رؤيتى خارج النادى». هكذا تحدث صلاح فى يوم غضبه الكبير فى ليدز، ولم يفصح عن شخصيات أو أسماء، وفى الوقت ترددت تسريبات صحفية عن أسباب عن الموافقة على الرحيل من جانب ملاك النادى بالرغبة فى «استقرار غرفة الملابس» .. «وضبط ميزان المرتبات قليلا».. فهل هذا صحيح؟ ** الصحيح فى عقل محمد صلاح.. ومن المؤكد أن قراره ربما يرجع لعدم شعور بالرضى عن مناخ أحاط به بالنادى وفى الملعب وربما فى وسائل إعلام أيضا..