- مدكور: حزمة الحماية الاجتماعية ضرورة في ظل الأزمات الدولية أكد النائب أسامة مدكور عضو مجلس الشيوخ وأمين مساعد التنظيم بحزب مستقبل وطن، أن قرارات الحكومة بشأن زيادة الحد الأدنى للأجور ورفع دخول العاملين بالدولة تمثل خطوة مهمة وضرورية في توقيت دقيق، لمواجهة تداعيات التضخم العالمي والضغوط الاقتصادية المتزايدة. وأوضح مدكور، في تصريحات صحفية اليوم، أن رفع الحد الأدنى للأجور إلى 8 آلاف جنيه، إلى جانب الزيادات الاستثنائية للعاملين في قطاعي التعليم والصحة، يعكس حرص الدولة على تخفيف الأعباء المعيشية عن المواطنين، خاصة في ظل تداعيات الحرب الإقليمية وتعطل سلاسل الإمداد وارتفاع أسعار الطاقة عالميًا. وأشار إلى أن التوترات الدولية، وعلى رأسها إغلاق مضيق هرمز نتيجة الحرب بين الولاياتالمتحدة وإسرائيل وإيران، ألقت بظلالها على الاقتصاد العالمي، ما أدى إلى ارتفاع تكاليف الإنتاج والنقل، وهو ما يستدعي تدخلات حكومية لحماية الفئات الأكثر تأثرًا. وأكد عضو مجلس الشيوخ أن هذه القرارات تأتي في إطار حزمة متكاملة من إجراءات الحماية الاجتماعية التي تستهدف دعم المواطنين والحفاظ على الاستقرار الاجتماعي، في ظل التحديات الاقتصادية الراهنة. وشدد مدكور، على ضرورة استمرار سياسات الترشيد، سواء على مستوى الحكومة أو المواطنين، مشيرًا إلى أن المرحلة الحالية تتطلب وعيًا جماعيًا بأهمية الاستخدام الأمثل للموارد، بما يعزز من قدرة الدولة على مواجهة الأزمات وتحقيق الاستدامة الاقتصادية. واختتم النائب أسامة مدكور بيانه بالتأكيد على أن الدولة المصرية تواصل العمل على تحقيق التوازن بين الإصلاح الاقتصادي وتوسيع مظلة الحماية الاجتماعية، بما يضمن دعم المواطنين وتعزيز صمود الاقتصاد الوطني. وكان رئيس مجلس الوزراء أعلن اليوم عن حزمة من الإجراءات الاقتصادية والاجتماعية الشاملة، تضمنت رفع الحد الأدنى للأجور إلى 8000 جنيه، إلى جانب إقرار زيادات استثنائية للمعلمين والعاملين في القطاع الصحي، في خطوة تهدف إلى التخفيف من الأعباء المعيشية على المواطنين وتعزيز العدالة الاجتماعية. وأكدت الحكومة أن هذه الإجراءات تأتي ضمن خطة متكاملة لضمان وصول الدعم لكل المستحقين، وتحقيق توازن مستدام بين ترشيد الإنفاق العام وتعظيم العائد من الموارد الوطنية، بما يسهم في تعزيز جودة حياة المواطنين، ودعم التنمية المستدامة، ورفع مستوى المعيشة للفئات الأكثر احتياجا.