جدد المتحدث باسم جيش الاحتلال الإسرائيلي أفيخاي أدرعي، اليوم الثلاثاء، إنذاره بإخلاء 7 أحياء في الضاحية الجنوبية لبيروت. وقال في تدوينة عبر صفحته الرسمية بمنصة «إكس»، إن الإنذار يشمل أحياء: حارة حريك، والغبيري، والليلكي، والحدث، وبرج البراجنة، وتحويطة الغدير، والشياح. وزعم أن «الإنذار يأتي في إطار مواصلة الجيش العمل ومهاجمة البنى التحتية العسكرية التابعة لحزب الله في مختلف أنحاء الضاحية الجنوبية». من جهته، تعهد وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس، اليوم الثلاثاء، تدمير جميع المنازل في القرى القريبة من الحدود في لبنان. وقال في تصريحات نقلتها صحيفة «يديعوت أحرنوت» العبرية، إن الجيش الإسرائيلي سيتموضع داخل جنوبلبنان بمنطقة أمنية حتى نهر الليطاني، في ختام العملية العسكرية. وأشار إلى أن «الجيش الإسرائيلي سيفرض سيطرة أمنية على كامل المنطقة حتى الليطاني، لمنع تهديدات الصواريخ المضادة للدروع». ولفت إلى أن «إسرائيل تعتزم منع عودة أكثر من 600 ألف نازح من سكان جنوبلبنان، حتى يتم ضمان أمن سكان الشمال». وأضاف: «سنغير الواقع في لبنان عبر وجود أمني للجيش الإسرائيلي بالمواقع المطلوبة، مع ردع كامل كما في سوريا وغزة». وشهدت جبهة جنوبلبنان تحولات ميدانية هي الأخطر منذ بدء الحرب حيث سجلت القوات الإسرائيلية اندفاعة هي الأعمق لها باتجاه مجرى نهر الليطاني، في سياق مساعٍ متسارعة لفرض منطقة عازلة واسعة تمتد من الحدود شمالا. وقال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، أمس الأول، إنه أصدر تعليمات للجيش بتوسيع ما وصفها بأنها «المنطقة العازلة الأمنية الحالية» في جنوبلبنان، مؤكداً عزمه على تغيير الوضع الأمني هناك جذرياً. وأضاف نتنياهو، في بيان مصور من القيادة الشمالية، «أصدرت للتو تعليمات بتوسيع المنطقة العازلة الأمنية الحالية، ونحن عازمون على تغيير الوضع في شمال إسرائيل تغييراً جذرياً». وأفاد مصدر عسكري لبناني بأن القوات الإسرائيلية تقدمت إلى محيط نهر الليطاني من جهة بلدة «القنطرة» عند منطقة «المحيسبات»، كما وصلت إلى أحد متفرعات مجرى النهر في القطاع الشرقي. ووفق المصدر ذاته، فقد توسع التقدم ليشمل القطاع الأوسط، حيث وصلت القوات إلى بلدة «رشاف» وتمركزت بين بلدتي «صربين» و«بيت ليف».