قال الدكتور زياد بهاء الدين، نائب رئيس مجلس الوزراء الأسبق، إن الوضع الحالي للحرب الإيرانيةالأمريكية الإسرائيلية خطير جدًا حيث لا يمكن التنبؤ بموعد نهايتها، مضيفًا:«هو طبعًا وضع خطير جدًا وأكبر خطورة فيه إن مش واضح نهايتها». ولفت خلال تصريحات مع الإعلامية كريمة عوض، على برنامج «حديث القاهرة»، المذاع عبر قناة «القاهرة والناس»، إلى أن التوقعات تُبنى على تواريخ نهاية الأحداث، موضحًا أن خطورة هذه الحرب ترجع لتداعياتها على العالم، ولغياب أي تصور حقيقي لتاريخ نهايتها. وأكمل: «كل حاجة ليها نهاية في الآخر يمكن بناء توقعات وحسابات عليها لكّن النهاردة إحنا في وضع مخيف لأن الأحداث كبيرة وتداعيتها كبيرة ومعندناش تصور لقياس إلى أي مدى هتمتد». ووصف هذه الحرب، بالمغامرة المحسوبة من الجانب الإسرائيلي، حققت منها الكثير من أهدافها، فيما يتعلق بالقضاء على جزء كبير من القوة الإيرانية العسكرية وقيادتها السياسية والعسكرية، وتهديد دول الخليج العربي، رغم الضرر الذي أصابها. ورأى أن هذه الحرب كانت مغامرة من جانب الولاياتالمتحدة الأمريكة لتحقيق بعض أهدافها في المنطقة، لافتًا إلى أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وإدارته في مأزق حاليًا، بسببها، مستشهدًا بالمعارضة في الداخل الأمريكي، وتأثير هذا الصراع على الأسواق العالمية، بجانب الخلاف بين أمريكا وحلفائها في الاتحاد الأوروبي كإسبانيا وبريطانيا،معلقًا: «دي حاجة مش مألوفة في المسائل العسكرية والاستراتيجية». وأضاف: «بالنسبة لأمريكا هي تبدو إنها مغامرة ربما كان للرئيس الأمريكي وإدارته أهداف معينة في بدايتها ولكن أظن أنه جزئيًا وقع في ورطة ويبحث عن مخرج للخروج منها». وتابع أن ترامب يبحث حاليًا عن أي شكل من أشكال الانتصار سواء كان كليًا أو جزئيًا أو حتى الانتصار الوهمي، قائلًا:«هو محتاج أن يجد ما يخرجه من هذه الورطة». وذكر أن الرئيس الأمريكي أمام احتمالين حاليًا إما أن تتراجع إيران نتيجية للمفاوضات التي ستقودها باكستان ومصر وتركيا والسعودية، ليعلن تحقيق أهدافه، أو أن يهدد بالمزيد من القصف والتدمير في إيران.