قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، إن هناك رسائل ومحادثات مباشرة بين جهات في إيران والولايات المتحدة عبر وسطاء، مشيرًا إلى أن الرئيس دونالد ترامب «يفضل الدبلوماسية والتوصل إلى نتيجة». ونوه في تصريحات لقناة «الجزيرة»، اليوم الاثنين، أن «النظام الإيراني أنفق ثروة بلاده لدعم حزب الله وحماس ومليشيات بالعراق وتهديد جيرانه بلا داعٍ». وأضاف: «نرحب بسيناريو يقود فيه إيران أشخاص لديهم رؤية مختلفة للمستقبل، وإذا سنحت هذه الفرصة سنغتنمها.. لا يمكن أن يحصل نظام إيران على أسلحة نووية ويجب عليه الكف عن رعاية الإرهاب وتهديد جيرانه». وأشار إلى أن «الصواريخ قصيرة المدى التي تطلقها إيران هدفها مهاجمة السعودية والإمارات وقطر والكويت والبحرين». ودعا إيران إلى اتخاذ خطوات ملموسة نحو التخلي عن أي طموح لامتلاك أسلحة نووية، مضيفًا: «يجب على إيران التوقف عن تصنيع كل الطائرات المسيرة والصواريخ التي رأيناها مؤخرًا». وأكمل: «إذا تخلت إيران عن برامج التسلح وعن طموحاتها النووية برمتها فإن مستقبلها قد يكون مشرقًا»، بحسب تعبيره. واعتبر أن الاعتراف بسيادة إيران على مضيق هرمز «غير مقبول بالنسبة لواشنطن ولن يكون مقبولًا لدى العالم». ولفت إلى أن القبول بسيادة إيران على مضيق هرمز «مرفوض وسابقة خطيرة؛ تسمح لدول بالاستيلاء على ممرات مائية دولية». وذكر أن واشنطن تدرك التأثير الذي يحدثه مضيق هرمز في الأسواق العالمية وعلى الجيران، ولا سيما الحلفاء في المنطقة. وشدد على أن «مضيق هرمز سيفتح بطريقة أو بأخرى حين تنتهي العملية الأمريكية العسكرية في إيران»، موضحًا أن «المضيق سيفتح بموافقة إيران أو من خلال تحالف دولي بمشاركة أمريكا». واختتم تصريحاته بالقول: «أهدافنا في إيران واضحة وسنحققها في غضون أسابيع، وإذا اختارت إيران إغلاق المضيق بعد العملية العسكرية فسيتعين عليها مواجهة عواقب وخيمة».