- عبد الغني: إجراءات الحكومة بترشيد الطاقة والعمل عن بُعد تعزز صمود الاقتصاد لمواجهة تداعيات الأزمة العالمية أكد رشاد عبد الغني، الخبير السياسي، أن الإجراءات الاحترازية التي أعلنها رئيس مجلس الوزراء تعكس إدراكًا عميقًا لحجم التحديات الاقتصادية العالمية الراهنة، وحرص الدولة على التحرك الاستباقي لمواجهة تداعيات أزمة لم تتضح ملامح نهايتها بعد. وأوضح عبد الغني، في بيان اليوم الأحد، أن قرارات ترشيد استهلاك الطاقة داخل المصالح الحكومية، والتوسع في تطبيق نظام العمل عن بُعد، تمثل خطوات عملية لتقليل الضغط على موارد الدولة، وخفض فاتورة الاستهلاك، بما يسهم في تحقيق كفاءة أكبر في إدارة الإنفاق العام. وأشار إلى أن توجه الحكومة نحو تخفيف الفاتورة الاستيرادية يأتي في توقيت بالغ الأهمية، خاصة في ظل الارتفاع الكبير في أسعار السلع عالميًا، مؤكدًا أن دعم الإنتاج المحلي وتعظيم الاعتماد على الموارد الذاتية يمثلان ركيزة أساسية لتعزيز الاستقرار الاقتصادي، مضيفًا أن الإعلان عن زيادة الأجور يعكس حرص الدولة على تخفيف الأعباء عن المواطنين، ومواكبة تداعيات التضخم العالمي، بما يحافظ على مستوى معيشة الأسر المصرية، ويعزز من القوة الشرائية في السوق المحلي. كما أشاد بتأكيد الحكومة على توافر مخزون استراتيجي من السلع الغذائية يكفي لمدة عام، معتبرًا ذلك رسالة طمأنة مهمة للمواطنين، ودليلًا على كفاءة إدارة ملف الأمن الغذائي في ظل الظروف الدولية المتقلبة. وشدد على أن هذه الإجراءات مجتمعة تؤكد أن الدولة لا تنتظر تفاقم الأزمة أو انفجارها، بل تتبنى نهجًا استباقيًا قائمًا على ترشيد الإنفاق وتعظيم الاستفادة من الموارد، بما يحد من التأثيرات السلبية للأزمة العالمية، خاصة في ظل تداعيات الحروب والصراعات الدولية. واختتم بالتأكيد على أن هذه القرارات تصب بشكل مباشر في دعم الاقتصاد الوطني، وتعزز من قدرته على الصمود أمام التحديات الخارجية، وتؤسس لمرحلة أكثر استقرارًا في إدارة الموارد وتحقيق التنمية المستدامة.