يستعد محمد صلاح، نجم ليفربول، للغوص في مرحلة جديدة من مسيرته الكروية بعد تسع سنوات حافلة في أنفيلد، وسط عروض مالية مذهلة من الدوري السعودي للمحترفين، تصل قيمتها إلى أكثر من 200 مليون جنيه إسترليني. وأعلن صلاح، البالغ من العمر 33 عامًا، يوم الثلاثاء أنه سيختتم مسيرته مع ليفربول بنهاية الموسم الحالي، بعد عام واحد فقط من توقيعه عقدًا جديدًا لمدة عامين براتب أسبوعي قدره 400 ألف جنيه إسترليني، حيث اتفق الطرفان على السماح له بالرحيل عبر انتقال حر. وفقا لصحيفة «ذا صن» البريطانية، تسعى الأندية السعودية، التي لطالما حلمت بضمه، للاستفادة من خبرته ومكانته، حيث تتنافس أربعة أندية مملوكة للدولة على ضمه. وبدعم مالي ضخم من صندوق الاستثمارات العامة السعودي، عرضت أندية الاتحاد، النصر، والهلال راتبًا سنويًا قدره 61.5 مليون جنيه إسترليني لعقد ثلاثي السنوات، بالإضافة إلى مكافأة توقيع تبلغ نحو 26.5 مليون جنيه إسترليني، ليصل إجمالي العرض إلى 210 ملايين جنيه إسترليني معفاة من الضرائب، حتى بلوغه سن 36 عامًا. وتأتي هذه التحركات بعد الأزمات الأخيرة بين النصر وكريستيانو رونالدو، والتي قد تضع النادي في الصدارة إذا أراد إنهاء مرحلة النجم البرتغالي، فيما يسعى الاتحاد للعثور على نجم جديد بعد فقدان كريم بنزيما لصالح الهلال، مستفيدًا من قدرته المالية الكبيرة لتلبية متطلبات صلاح. رغم المغريات السعودية، تبقى أندية إيطاليا وإسبانيا على الخط، إذا قرر صلاح الاستمرار في القارة الأوروبية. تجربته السابقة مع فيورنتينا وروما فتحت الباب أمام ميلان، وإنتر، ونابولي، المهتمة بضمه، رغم أن عروضهم المالية تبقى أقل بكثير من تلك المقدمة في الشرق الأوسط، حيث تقدر بنحو 25 مليون جنيه إسترليني لموسمين. وفي الوقت نفسه، قد يكون الدوري التركي خيارًا بديلًا عبر جالاتا سراي، بينما يظل برشلونة محتملًا لاحقًا خلال الصيف. حتى الآن، يُرجَّح أن يبقي صلاح على موقفه صامتًا بشأن مستقبله، تفاديًا لتأثير أي تصريحات على الأسابيع الأخيرة من مسيرته مع ليفربول، مع استبعاد الانتقال إلى الولاياتالمتحدة لأسباب عائلية.