لم تؤكد وزارة الدفاع البريطانية، ولم تنفِ التقارير التي تداولتها وسائل إعلام أمريكية بشأن إطلاق إيران صواريخ باتجاه القاعدة العسكرية المشتركة بين الولاياتالمتحدة والمملكة المتحدة في دييجو جارسيا. وفي بيان صدر قبل دقائق، قال متحدث باسم الوزارة: "إن الهجمات الإيرانية المتهورة، التي تمتد عبر المنطقة وتحتجز مضيق هرمز، تشكل تهديدا للمصالح البريطانية ولحلفاء المملكة المتحدة"، وفقا لهيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي). وأضاف: "تواصل طائرات سلاح الجو الملكي البريطاني وأصول عسكرية أخرى الدفاع عن مواطنينا وأفرادنا في المنطقة". وذكر البيان، أن الحكومة البريطانية "منحت الإذن للولايات المتحدة باستخدام القواعد البريطانية لعمليات دفاعية محددة ومحدودة". وفي وقت سابق، وعند سؤاله عن هذه التقارير، قال البنتاجون إنه "لا يملك أي معلومات يقدمها" بشأن الضربات. وفي سياق متصل، أعلنت منظمة الطاقة الذرية الإيرانية أن منشأة نطنز النووية في وسط البلاد تعرضت مجددا لهجوم صباح اليوم. وذكرت المنظمة، في بيان نشرته وسائل إعلام إيرانية، أنه تم إجراء "تقييمات فنية ومتخصصة" بشأن التلوث الإشعاعي، مؤكدة أنه "لم يتم تسجيل أي تسرب لمواد مشعة في هذه المنشأة، ولا يوجد خطر على سكان المناطق المحيطة". وأدانت المنظمة الهجوم، معتبرة أنه يمثل "انتهاكا لمعاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية (NPT) وغيرها من القواعد المتعلقة بالأمن والسلامة النووية". وكانت المنظمة قد أقرت في وقت سابق بتعرض منشأة نطنز لهجوم، وأعلنت في 3 مارس أنه لم يتم تسجيل أي تسرب إشعاعي عقب ضربات استهدفت الموقع قبل يومين. وفي يونيو الماضي، شنت الولاياتالمتحدة هجمات على ثلاثة مواقع نووية إيرانية هي نطنز وفوردو وأصفهان، حيث أعلن الرئيس دونالد ترامب آنذاك أن تلك الضربات "دمرت بالكامل" البرنامج النووي الإيراني.