قال وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان، الخميس، إن "الاعتداء على الجيران يعد انتهاكاً للعهود والمواثيق بما يخالف الدين الإسلامي". وأضاف: "كما أن تمويل وتسليح المليشيات في الدول العربية والإسلامية لا يخدم الوحدة الإسلامية، بل يقوضها". وأوضح أن وزراء خارجية دول عربية وإسلامية طالبوا إيران، خلال الاجتماع الوزاري التشاوري في الرياض، بمراجعة "حساباتها الخاطئة"، محذرين من أن "استمرار الاعتداء على دول الجوار لن يحقق لطهران أي مكاسب، بل وسيؤدي إلى نتائج عكسية، تفاقم من معاناتها وتكلفها ثمناً سياسياً يزيد من عزلتها". ورحب الوزير السعودي مجدداً بالموقف الدولي المتمثل في تضامن غير مسبوق حيال الأوضاع الراهنة في المنطقة، تجلي في دعم 136 دولة عضو في الأممالمتحدة لقرار مجلس الأمن 2817 الذي طالب إيران بوقف هجماتها فوراً، والامتناع عن أي تهديدات أو أعمال ستفزازية ضد الدول المجاورة.