قرر مدير المركز الوطني الأمريكي لمكافحة الإرهاب جو كينت، التقدم باستقالته من إدارة المركز، وذلك تعبيرا عن رفضه للحرب على إيران. وكتب في تدوينة عبر صفحته الرسمية بمنصة «إكس»: «بعد تفكير عميق، قررتُ الاستقالة من منصبي كمدير للمركز الوطني لمكافحة الإرهاب، اعتبارًا من اليوم. لا يُمكنني بضمير مرتاح أن أؤيد الحرب الدائرة في إيران». وأضاف: «لم تُشكّل إيران أي تهديد مباشر لبلادنا، ومن الواضح أننا بدأنا هذه الحرب تحت ضغط من إسرائيل وجماعات اللوبي القوية التابعة لها». ويتبع المركز الأمريكي لمكافحة الإرهاب للمخابرات الوطنية الأمريكية. يأتي ذلك، فيما يضغط أعضاء الحزب الديمقراطي في الكونجرس الأمريكي على إدارة الرئيس دونالد ترامب، لتوضيح أهدافها ورؤيتها للحرب في إيران مع دخولها أسبوعها الثالث. ومع استمرار الحرب وتهديد إيران بتوسيع هجماتها ضد الولاياتالمتحدة وحلفائها، يواجه ترامب معارضة شديدة من الديمقراطيين الذين ظهروا في عدة برامج سياسية، مؤكدين أنهم لا يرون نهاية واضحة للصراع، وفق موقع «بوليتيكو» الإخباري. وقال النائب جيم هايمز، العضو البارز في لجنة الاستخبارات بمجلس النواب، خلال مقابلة مع برنامج «فوكس نيوز صنداي»، إنه رغم أنه ما زال «منفتح الذهن بشأن ما قد يحدث في المستقبل»، فإنه يأمل أن تشرح الإدارة كيف تتصور نهاية الحرب. وأضاف هايمز: «أحد الأمور الجيدة التي يمكن أن تقولها الإدارة هو: هذه هي النهاية المتوقعة للحرب، لأنهم لم يقولوا ذلك حتى الآن. ما أود سماعه هو أنه بعد إغراق البحرية الإيرانية، كما حدث إلى حد كبير، وبعد تدمير منصات إطلاق الصواريخ، سننسحب، ومع هذا الانسحاب سنضمن عدم بناء سلاح نووي في إيران مرة أخرى».
After much reflection, I have decided to resign from my position as Director of the National Counterterrorism Center, effective today. I cannot in good conscience support the ongoing war in Iran. Iran posed no imminent threat to our nation, and it is clear that we started this… pic.twitter.com/prtu86DpEr — Joe Kent (@joekent16jan19) March 17, 2026