قالت رئاسة الأركان العامة للجيش الكويتي، إن الدفاعات الجوية تتصدى حاليًّا لهجمات صاروخية وطائرات مسيرة معادية. وأضافت في بيان، مساء الاثنين، أن أصوات الانفجارات إن سمعت فهي نتيجة اعتراض منظومات الدفاع الجوي للهجمات المعادية. وتابعت: «يرجى من الجميع التقيد بتعليمات الأمن والسلامة الصادرة عن الجهات المختصة». تتصدى حالياً الدفاعات الجوية الكويتية لهجمات صاروخية وطائرات مسيرة معادية. تنوه رئاسة الأركان العامة للجيش أن أصوات الانفجارات إن سمعت فهي نتيجة اعتراض منظومات الدفاع الجوي للهجمات المعادية. يرجى من الجميع التقيد بتعليمات الأمن والسلامة الصادرة عن الجهات المختصة.… pic.twitter.com/q8LkOxzpw8 — KUWAIT ARMY - الجيش الكويتي (@KuwaitArmyGHQ) March 16, 2026 ومنذ 28 فبراير الماضي، تشن إسرائيل والولايات المتحدة هجمات على إيران، أودت بحياة مئات الأشخاص، على رأسهم المرشد الأعلى السابق علي خامنئي ومسؤولون أمنيون. وترد طهران بإطلاق صواريخ وطائرات مسيّرة باتجاه إسرائيل، كما تشن هجمات على ما قالت إنها قواعد ومصالح أمريكية في دول عربية، أسفر بعضها عن قتلى وجرحى، وإلحاق أضرار بمنشآت مدنية، منها موانئ ومصافٍ للنفط. وبلغ عدد الهجمات الإيرانية خلال 16 يوما على دول الخليج والأردن، أكثر من 3810 صواريخ وطائرات مسيّرة، إضافة إلى هجوم بطائرتين مقاتلتين، وفق حصيلة مستندة إلى بيانات رسمية حتى مساء أمس الأحد. وتعد الإمارات الأكثر تعرضًا للهجمات ب1919 هجومًا (313 صاروخًا و1606 مسيّرات)، تليها الكويت ب761 هجومًا (254 صاروخًا و507 مسيّرات)، ثم البحرين التي اعترضت 337 هجومًا (125 صاروخًا و212 مسيّرة). وفي قطر، بلغ إجمالي الهجمات 253 هجومًا (170 صاروخًا و81 مسيّرة) إضافة إلى هجوم بطائرتين مقاتلتين من طراز "سوخوي24". أما السعودية فسجّلت 322 هجومًا (25 صاروخًا و297 مسيّرة) استهدفت الرياض والمنطقة الشرقية وحقل شيبة وقيادات عسكرية. وفي الأردن، أعلنت المملكة التصدي ل204 صواريخ ومسيّرات استهدفت مواقع حيوية. بينما كانت سلطنة عُمان الأقل تعرضًا للهجمات، إذ رُصدت 16 مسيّرة، بعضها أصابت منشآت وقود في صلالة ومناطق صناعية في صحار.