قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، إن أنقرة تواصل جهودها لإنهاء الحرب على إيران، وإعادة الأطراف إلى طاولة المفاوضات. وأضاف في خطاب، اليوم الأربعاء، أن «تركيا ليست دولة لا تبالي بالأزمات المحيطة بها، ولا تدير ظهرها لأصدقائها وإخوانها وقت الأزمات». وشدد على ضرورة «إيقاف هذه الحرب قبل أن تتوسع وتلقي المنطقة بأكملها في النيران»، مؤكدًا إمكانية نجاح الجهود الدبلوماسية إذا مُنحت فرصة. وأكمل: «نظرا لحساسية الوضع الراهن نتحدث بحذر شديد، ونتصرف بحذر لحماية تركيا من النيران المحيطة بها». وأعرب عن الرفض للتمييز على أساس العرق أو الطائفة أو الدين أو اللغة أو الأصل، مضيفًا: «لم ولن ننظر يوما إلى الشعب الإيراني الشقيق على أساس أن (هذا شيعي وهذا سني، هذا تركي وهذا كردي)، وهو موقفنا تجاه منطقتنا بأسرها». وأكد أن تركيا تتخذ التدابير اللازمة ضد السيناريوهات الدموية التي يُراد عرضها في المنطقة، وعلى رأسها النزاع الطائفي. وحذر من الوقوع في فخ «شبكة المجازر الصهيونية» الرامية إلى ضرب الدول والمجتمعات ببعضها، قائلًا إن بلاده لا تسعي أبدا للتصعيد. واستطرد: «ننحاز لسيادة الهدوء والسلام في كل شبر من منطقتنا، وليس لدينا أي أطماع بأي دولة؛ ولكن إذا طمع أحد بأرضنا وسعى إلى المغامرة، فلن نتردد في التحدي».