أكد مستشار الأمن القومي العراقي قاسم الأعرجي، لوزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، اليوم الأربعاء، أهمية التعاون لضبط الحدود ومنع أي محاولات تسلل. وبحسب ما نشرته وكالة الأنباء العراقية، صباح الأربعاء، جاء ذلك خلال اتصال هاتفي تلقاه الأعرجي، من وزير الخارجية الإيراني، جرى خلاله بحث التطورات المتسارعة في المنطقة. وأضاف مستشار الأمن القومي العراقي: «أكدنا أهمية تعزيز التنسيق والتعاون لضبط الحدود المشتركة ومنع أي محاولات تسلل بين البلدين». وأوضح أنه جدد خلال الاتصال التأكيد على موقف العراق الثابت والمبدئي الداعي إلى معالجة الأزمات عبر الحوار والوسائل الدبلوماسية، ورفض تصاعد الأعمال العسكرية أو اتساع رقعة الصراع، بما يحفظ أمن واستقرار المنطقة ويجنب شعوبها ويلات الحروب. وتواصل إيران استهداف ما تصفه ب«المصالح الأمريكية» في العراق، في حين تقصف الولاياتالمتحدة مقار تابعة لما تقول إنها «فصائل موالية لإيران». وأفاد مصدر في كتائب حزب الله العراقي -أحد فصائل تحالف المقاومة الإسلامية العراقية- بمقتل أحد عناصرها وإصابة آخر في قصف جديد لقاعدة جرف النصر -التابعة للحشد الشعبي العراقي- جنوب البلاد. وقال المصدر في الكتائب لوكالة الصحافة الفرنسية إن القاعدة تعرضت، الاثنين، ل3 ضربات جديدة بعد سلسلة من الغارات منذ بدء الهجوم الأمريكي الإسرائيلي على إيران. وفجر الاثنين، أعلن الحشد الشعبي مقتل 4 وإصابة 11 آخرين، في غارات أمريكية إسرائيلية استهدفت نقاطا أمنية لقواتها غربي البلاد. وسبق ذلك إعلانه، الأحد، مقتل 9 من عناصره، في ضربات على مقار عدةّ في العراق، بينهم 5 من مقاتلي كتائب حزب الله. وكان الجيش الإيراني أعلن الأحد، استهداف قواعد أمريكية في كردستان العراق، في حين أعلنت المقاومة الإسلامية في العراق، أنها نفذت 23 عملية مستخدمة عشرات المسيّرات مستهدفة ما وصفته ب«قواعد العدو في العراق والمنطقة»، في إشارة إلى الولاياتالمتحدة. ويستضيف إقليم كردستان العراق قوات من التحالف الدولي بقيادة الولاياتالمتحدة، وتضمّ عاصمته أربيل مجمّعا كبيرا للقنصلية الأمريكية. ومنذ أيام، يتردّد في أربيل دويّ انفجارات قوية، مع تكرار تصدّي أنظمة الدفاع الجوي الأمريكية لطائرات مسيّرة تابعة لإيران أو للفصائل الموالية لها في العراق.