قالت حركة المقاومة الفلسطينية «حماس» إن الخطوة الأمريكية بتقديم خدمات قنصلية داخل مستوطنة «إفرات» في تجمع «غوش عتصيون» المقامة على أراضي الضفة الغربية، تمثل سابقة خطيرة وتماهياً سافراً مع مخططات الاحتلال التهويدية، واعترافاً عملياً بشرعية الاستيطان وسيطرة الاحتلال على الضفة الغربية. وأضافت في بيان عبر قناتها الرسمية بتطبيق «تلجرام»، اليوم الأربعاء، أن «هذا القرار الجديد يكشف التناقض الصارخ في مواقف الولاياتالمتحدة، التي تدّعي رفض ضم الضفة الغربية، بينما تتخذ خطوات ميدانية تعزز الضم وتكرس السيادة الإسرائيلية على أرض فلسطينالمحتلة». ونوهت أن «تقديم خدمات رسمية أمريكية داخل المستوطنات يعد انتهاكاً علنياً للقانون الدولي، الذي يجرم الاستيطان، ومحاولة لفرض وقائع سياسية جديدة تمهّد لتصفية الحقوق الوطنية لشعب فلسطين». وحذرت من خطورة هذه الخطوة وتداعياتها، خاصة في ظل التصريحات الأمريكية التي تشجع الاحتلال على توسيع سيطرته، الأمر الذي يتطلب موقفاً دولياً ضاغطاً لوقف هذا التغول والعدوان على الشعب الفلسطيني وأرضه. وفي وقت سابق، أكدت القناة 14 العبرية، أن القنصلية الأمريكية بالقدس المحتلة افتتحت فرعًا لها في مستوطنة بالضفة الغربيةالمحتلة لأول مرة منذ العام 1967. وقالت القناة وفق ترجمة وكالة «صفا»، إن القنصلية افتتحت فرعها في مستوطنة «إفرات» داخل تجمع غوش عتصيون جنوبي بيت لحم. وأشارت القناة إلى أن القرار يعد تغيراً جوهرياً في الموقف الأمريكي، واعترافاً ضمنياً بالسيادة الإسرائيلية في الضفة الغربية. فيما ذكر موقع «كيبا» العبري أن القنصلية الأمريكية ستفتح مكتباً لها في مستوطنة «إفرات» داخل تجمع «غوش عتصيون» جنوبي الضفة الغربية، في خطوة تعكس التغير الكبير في الموقف الأمريكي من الأراضي المحتلة عام 67، وتعد اعترافاً ضمنياً بالسيادة الإسرائيلية هناك.