قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، إنه بناءً على التفاهمات التي تم التوصل إليها في الجولة السابقة، ستستأنف إيران المحادثات مع الولاياتالمتحدة في جنيف بعزم على تحقيق اتفاق عادل ومنصف في أقصر وقت ممكن. 1/4 Pillared on the understandings forged in the previous round, Iran will resume talks with the U.S. in Geneva with a determination to achieve a fair and equitable deal—in the shortest possible time. — Seyed Abbas Araghchi (@araghchi) February 24, 2026 وأضاف عراقجي عبر حسابه على منصة إكس: «قناعاتنا الأساسية واضحة وضوح الشمس: لن تقوم إيران تحت أي ظرف من الظروف بتطوير سلاح نووي؛ ولن نتخلى نحن الإيرانيون أبدًا عن حقنا في تسخير فوائد التكنولوجيا النووية السلمية لشعبنا». 2/4 Our fundamental convictions are crystal clear: Iran will under no circumstances ever develop a nuclear weapon; neither will we Iranians ever forgo our right to harness the dividends of peaceful nuclear technology for our people. — Seyed Abbas Araghchi (@araghchi) February 24, 2026 وتابع: «لدينا فرصة تاريخية للتوصل إلى اتفاق غير مسبوق يُعالج المخاوف المشتركة ويحقق المصالح المشتركة. الاتفاق في متناول اليد، ولكن بشرط إعطاء الأولوية للدبلوماسية». 3/4 We have a historic opportunity to strike an unprecedented agreement that addresses mutual concerns and achieves mutual interests. A deal is within reach, but only if diplomacy is given priority. — Seyed Abbas Araghchi (@araghchi) February 24, 2026 وتابع: «لقد أثبتنا أننا لن نتوانى عن فعل أي شيء لحماية سيادتنا بشجاعة. وسنحضر بنفس الشجاعة إلى طاولة المفاوضات، حيث سنسعى جاهدين للتوصل إلى حل سلمي لأي خلافات». 4/4 We have proven that we will stop at nothing to guard our sovereignty with courage. We bring the same courage to the negotiating table, where we will pursue a peaceful resolution to any differences. — Seyed Abbas Araghchi (@araghchi) February 24, 2026 ومن المقرّر لكلّ من المبعوث الأمريكي ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر صِهر الرئيس، أن يلتقيا مع وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي يوم الخميس في جنيف. وبجانب ترقب المسار الدبلوماسي، عزّزت الولاياتالمتحدة وجودها العسكري قُرب إيران، بحسب تقارير أمريكية بناءً على صور أقمار صناعية، فضلاً عن بيانات تتبُّع حركة الطائرات. ومنذ انتهاء الجولة الثانية من المفاوضات النووية مع طهران في ال 17 من فبراير الجاري دون انفراجة، حرّكتْ الولاياتالمتحدة أكثر من 150 طائرة عسكرية إلى قواعد في أوروبا والشرق الأوسط، وفقاً لصحيفة واشنطن بوست.