جددت إيران التأكيد على استعدادها للحوار مع الولاياتالمتحدة. إلا أنها لوحت أيضاً بكافة الاحتمالات في ردها على أي هجوم أمريكي. وقال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إن "عدة خيارات مطروحة بشأن مضيق هرمز إذا تصاعدت الأحداث". لكنه أوضح في الوقت عينه أن بلاده مستعدة لتبني اتفاق يضمن عدم امتلاك أسلحة نووية ويرفع العقوبات. وقال في منشور على إكس اليوم السبت، أن بلاده على استعداد للتواصل مع دول المنطقة لحماية الأمن والاستقرار. Always pleased to engage with President Erdoğan and FM Fidan on Iran-Turkiye bilateral relations and regional issues of common concern. In our conversations, I reiterated that Iran has never sought nuclear weapons and is ready to embrace a fair and equitable nuclear deal that... pic.twitter.com/YLEHYpUkgm — Seyed Abbas Araghchi (@araghchi) January 31, 2026 إلى ذلك، أكد عراقجي الذي زار اسطنبول أمس، أن طهران ترحب بالجهود التركية الساعية لتحقيق السلام والاستقرار بالمنطقة. وكان الوزير الإيراني رأى أنه لا تتوفر حالياً أرضية جدية للتفاوض مع أمريكا. وقال في مقابلة مع شبكة "سي إن إن تورك" إن طهران تفضل الحوار والدبلوماسية. كما شدد على ضرورة إزالة أجواء التهديد والضغط قبل أي مفاوضات حقيقية. إلى ذلك، رأى أن "مسألة تغيير النظام وهم يعيش فيه بعض الناس". كذلك أوضح خلال مؤتمر صحفي مع نظيره التركي هاكان فيدان، أن إيران مستعدة لاستئناف المحادثات النووية مع أمريكا على قدم المساواة، شرط أن يكون التفاوض عادلاً ومنصفاً". لكنه أكد في الوقت عينه أن قدرات بلاده الدفاعية والصاروخية غير قابلة للنقاش. أتت تلك التصريحات وسط توتر إقليمي غير مسبوق، فيما تسعى تركيا إلى جانب دول عربية أخرى من أجل التهدئة، ومنع أي تصعيد أمريكي على إيران.