قال الدكتور حسام عبد الغفار، المتحدث باسم وزارة الصحة، إن التوجيهات الرئاسية بتسريع إنهاء قوائم الانتظار قبل عيد الفطر، ضمن الحزمة الاجتماعية التي تم الإعلان عنها السبت الماضي، تؤكد الاهتمام الرئاسي بملف الصحة. ولفت خلال مداخلة هاتفية عبر قناة "الحياة"، إلى تخصيص 3 مليار جنيه ضمن الحزمة الاجتماعية للقضاء على قوائم الانتظار في عدد من التخصصات، ومنها، جراحات القلب والصدر، المخ والأعصاب، الأورام وزارعة الأعضاء، العظام والمفاصل. وتابع: "ملف الصحة هو مش ملف مالي عادي بل أولوية سيادية وإنسانية في المقام الأول". وأضاف أن المبادرة الرئاسية للقضاء على الانتظار غير المبرر قبل دخول العمليات بدأت في 2018، لافتًا إلى أن نجاح المبادرة خلال 7 سنوات على دعم أكثر من 3 ملايين مواطن، بإنفاق كلي تجاوز ال31 مليار جنيه. وأوضح أن الهدف من التكليف الرئاسي هو تقليل زمن انتظار الحالات على قوائم الانتظار، مشيرًا إلى أن معدلات الانتظار في الدول المتقدمة صحيًا كأمريكا وكندا تتجاوز ال6 أشهر مقابل عدّة أسابيع في مصر. وتابع: "النهاردة بنتكلم عن متوسط انتظار بالأسابيع ومع ذلك السيد الرئيس يرغب في تخفيضها لأقل فترة ممكنة قبل التدخل الجراحي حرصًا على المواطن المصري". وذكر عبدالغفار أن الرئيس وجّه ، بضخ 3 مليارات جنيه إضافية للعلاج على نفقة الدولة. واختتم قائلًا: "كل توجيهات السيد الرئيس سواء فيما يتعلق بالعلاج على نفقة الدولة أو قوائم الانتظار، ومنذ أن بدأت المبادرات الرئاسية فهي كلها مبادرات مجّانية لا يتحمل المواطن أي تكلفة". واستعرض الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، تقريرًا حول الموقف التنفيذي لمبادرة رئيس الجمهورية لإنهاء قوائم الانتظار للعمليات الجراحية خلال الفترة من 27 ديسمبر 2025 حتى 27 يناير 2026، في إطار جهود الدولة للارتقاء بالخدمات الصحية والتوسع في المبادرات الرئاسية، مع تخصيص 3 مليارات جنيه للإسراع بعلاج الحالات الحرجة ضمن حزمة الحماية الاجتماعية. وأوضح التقرير أن عدد المستفيدين من المبادرة تجاوز 3 ملايين حالة منذ إطلاقها، حيث أُجريت نحو 43 ألف عملية جراحية خلال الفترة المشار إليها في عدة تخصصات، إلى جانب تحويل 3262 حالة للعلاج الدوائي، وتنفيذ 5443 إجراء جراحي عبر الهيئة العامة للتأمين الصحي، فيما تلقى 86609 مرضى غير مشمولين بالتأمين العلاج الدوائي، بينما لا تزال 41126 حالة على قوائم الانتظار.