ألقت الأجهزة الأمنية بوزارة الداخلية القبض على صانع المحتوى المعروف باسم «وليد أبح»، لاتهامه بتصوير ونشر مقاطع فيديو عبر مواقع التواصل الاجتماعي تتضمن ألفاظًا خادشة للحياء، وتحرض على أعمال العنف والبلطجة، بمساعدة آخرين في منطقة مصر القديمة. وأكدت معلومات وتحريات الإدارة العامة لحماية الآداب بقطاع الشرطة المتخصصة قيام أحد الأشخاص، مقيم بدائرة قسم شرطة مصر القديمة، بالاستعانة بآخرين وتصوير مقاطع فيديو تتضمن ألفاظًا خادشة للحياء وتتعارض مع القيم المجتمعية، فضلًا عن التحريض على أعمال العنف والبلطجة، ونشرها عبر صفحاته على مواقع التواصل الاجتماعي. وعقب تقنين الإجراءات، جرى ضبط المتهم، وتبين أنه يُعرف باسم «وليد أبح» وله معلومات جنائية. وبحوزته هاتف محمول، وبفحصه تبين احتواؤه على دلائل تؤكد نشاطه. وبمواجهته، أقرّ بنشر المقاطع المشار إليها عبر حساباته بهدف زيادة نسب المشاهدات وتحقيق أرباح مالية. وجرى اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة، وتولت النيابة العامة التحقيق. وكانت الأجهزة الأمنية قد ألقت القبض على صانع المحتوى نفسه في أكتوبر الماضي، على خلفية اتهامه بالاعتداء على شاب وتصويره عاريًا داخل منطقة مصر القديمة، وقررت جهات التحقيق آنذاك إخلاء سبيله بكفالة مالية قدرها ألف جنيه. وتعود تفاصيل الواقعة السابقة إلى تلقي قسم شرطة مصر القديمة بلاغًا من سائق «توك توك» مقيم بدائرة القسم، تضرر فيه من قيام صانع محتوى، مقيم بذات الدائرة، بالتعدي عليه بالضرب وتصوير مقطع فيديو له متجردًا من ملابسه داخل مسكنه قبل عامين، بسبب خلافات بينهما. وأقرّ المُبلغ بعدم تحرير محضر في حينه، لكنه فوجئ بانتشار الفيديو مؤخرًا بين الأهالي. وبالفحص، جرى تحديد وضبط المشكو في حقه آنذاك، وبمواجهته أقرّ بارتكاب الواقعة، وتم اتخاذ الإجراءات القانونية.