قال الإعلامي أسامة كمال، إن كوكب الشرق أم كلثوم التي تحل اليوم ذكرى وفاتها عام 1975، تظل حاضرة بصوتها وإرثها الفني الذي تجاوز حدود الزمان والمكان. وأضاف خلال برنامجه «مساء dmc» عبر شاشة «dmc»، مساء الثلاثاء، أنَّ أم كلثوم أصبحت رمزًا خالدًا في الثقافة العربية، مشيرًا إلى تساؤل طرحه الكاتب الصحفي عادل السنهوري عن المسئول عن إهدار تراث أم كلثوم سواء فيلا الزمالك أو منزل طماي الزهايرة أو القلائد والأوسمة. ولفت لما أثاره السنهوري أيضًا عن أين ذهبت الوعود بتحويل منزل أم كلثوم إلى متحف ومركز فني في منطقته، وما إذا كان القانون يحمي منازل ومقتنيات المشاهير والرموز الفنية والأدبية والسياسية مما سماه جشع الورثة. وتابع كمال: «فيه بلاد عاملة أثر أو بلاطة حديد مكان خطوة مشي عليها واحد من مشاهيرهم.. فيه مدينة اسمها سالسبرج في النمسا حياتها واقتصادها وكل حاجة فيها تدور حول الموسيقار موزارت». واستكمل: «تقييمنا وإحساسنا بقيمة ما لدينا يجب علينا ألا نهدره ونستعيد ما مضى من تراث وقيم وميراث ونحافظ على الرموز ولا نهينها ولا نهدها.. ده شيء مهم جدًا». وحلّت اليوم ذكرى وفاة أم كلثوم، أحد أعظم الأصوات في تاريخ الموسيقى العربية، التي رحلت في 3 فبراير 1975، تاركة إرثًا فنيًا هائلًا.