قال محمد منصور، المتحدث باسم اللجنة المصرية في غزة، إن معبر رفح البري لا يزال مغلقًا من جانب الاحتلال الإسرائيلي، وتواصل اللجنة عملها داخل القطاع في توزيع المساعدات الإنسانية، في ظل وجود الكثير من الجرحى بحاجة للعلاج. وأضاف "منصور" خلال لقاء عبر "زووم" ببرنامج "الصورة مع لميس الحديدي" على قناة النهار، اليوم الأحد، أن الاستعدادات لفتح المعبر داخل قطاع غزة بدأت بالفعل، مشيرًا إلى أن اللجنة تركز على الجوانب الإنسانية العاجلة، خاصة مع الدمار الواسع الذي طال المدارس نتيجة القصف. وتابع أن اللجنة بدأت في تجهيز المدارس داخل المخيمات، إلى جانب إنشاء مخيمات جديدة وتأهيلها تعليميًا، لافتًا إلى أن الدراسة انتظمت في خان يونس التي تضم أكثر من 200 خيمة أُهلت بالمقاعد الدراسية، وتستعد اللجنة حاليًا لافتتاح مدارس في غزة وشمال ووسط القطاع. وشدد على أن اللجنة تولي اهتمامًا كبيرًا باستمرار المسيرة التعليمية، موضحًا أن هناك 18 مدرسة داخل مخيمات اللجنة المصرية، وهناك مدرسة مكوّنة من 250 خيمة في منطقة رفح، وأخرى تضم 200 خيمة في خان يونس. وكشف عن أن مخيم "نتساريم" المصري الجديد أصبح حاليًا أكبر مخيمات قطاع غزة، حيث يضم نحو 15 ألف خيمة، ومجهزًا بشكل كامل من حيث: "البنية التحتية، والإنترنت، وشبكات الكهرباء، والمياه المحلاة، إلى جانب مدارس وعيادات طبية لخدمة السكان". وتحدثت وسائل إعلام عبرية عن إعادة فتح الجانب الفلسطيني من معبر رفح الحدودي بين قطاع غزة ومصر "بشكل تجريبي"، على أن تبدأ عملية عبور الأفراد غدًا الاثنين.