كشف الدكتور وائل عبد العال، المدير الطبي التنفيذي لمركز مجدي يعقوب للقلب بأسوان، عن أسباب الاعتذار عن بعض الحالات لمنح الأولوية للحالات الطارئة والحرجة التي تتطلب تدخلا فوريا، قائلا إن المركز يستقبل نحو 150 ألف طلب سنويا لإجراء جراحات وقسطرة. وأضاف خلال برنامج «معكم» مع الإعلامية منى الشاذلي، المذاع عبر «ON»، أن الرقم يفوق الإمكانيات والطاقة الاستيعابية الحالية بكثير، موضحا أن المستشفى باتت تحتوي على 100 سرير بعد التطوير. من جانبه، أوضح الدكتور أحمد عفيفي، رئيس قسم جراحة القلب، أن كل طلب يُعرض على الفريق الطبي يتم تقييمه بناء على «درجة الخطورة»، مشيرا إلى أن الحالات الحرجة تتقدم تلقائيا على الحالات التي يمكنها الانتظار. ولفت السير مجدي يعقوب، إلى إجراء المركز أكثر من 1000 قلب مفتوح سنويا، وما بين 3000 إلى 3500 حالة قسطرة قلب. من جانبه، قال الدكتور محمد زكريا، المدير التنفيذي لمستشفيات مؤسسة مجدي يعقوب لمستشفيات القلب، إن مكالمة الاعتذار للأهالي عن عدم قبول حالة «أصعب مكالمة» يمكن إجراؤها، خاصة أن ثقة الشعب المصري هي رأس مال المؤسسة الحقيقي. وأكد أن المستشفى تعمل على مدار 24 ساعة طيلة أيام الأسبوع، لافتا إلى استمرار إجراء عمليات القسطرة حتى الثالثة والرابعة فجرًا. وأضاف أن معايير الاختيار تعتمد على ثلاثة محاور رئيسية؛ منها «البعد الجغرافي» ومنح الأولوية لمرضى أسوان والمناطق المجاورة، بالإضافة إلى «درجة الحرج» وبخاصة حالات إنقاذ الحياة مثل الأطفال حديثي الولادة الذين يحتاجون لجراحة خلال 21 يوما أو حالات القسطرة الأولية التي تفقد فرصتها في النجاة بعد مرور 90 دقيقة، والمعيار الثالث، استقبال الحالات «النادرة والمعقدة» التي لا يمكن علاجها في أي مكان آخر داخل مصر.