قال حسن عصفور الكاتب والمفكر البارز ووزير شئون المفاوضات الفلسطيني الأسبق، إن الشاباك تآمر على اغتيال رئيس الوزراء الإسرائيلي إسحاق رابين، كما أن الاحتلال اغتال القيادي بكتائب القسام يحيى عياش (في يناير 1996) لقطع الطريق على استكمال عملية السلام. وأضاف خلال لقاءه مع الكاتب الصحفي والإعلامي سمير عمر، في برنامج "الجلسة سرية"، على شاشة "القاهرة الإخبارية"، أنه لا يرى مستقبلا للسلطة الفلسطينية بسبب غياب الوحدة بين الضفة الغربية وقطاع غزة واستمرار تنفيذ المشروع الانفصالي. وأوضح أنه في أواخر عام 1995 طلب القيادي في حماس خالد مشعل من الرئيس الراحل ياسر عرفات أبو عمار عقد لقاء مع فتح لرأب الصداع وأبلغ عن مكان جثمان الإسرائيلي إيلان سعدون لإبداء حسن نيته فتفاجأنا أن الاحتلال يعلم ذلك. وأشار عصفور، إلى أنه التقى أحد مؤسسي حركة حماس عبد العزيز الزنتيسي في غزة وقال له إن الفلسطينيين يجب أن يكونوا كيانا واحدا وجيشا واحدا وسلطة وطنية واحدة، فتم اغتياله بعدها بأيام. ونوه بأنه للمرة الأولى يتم وصف الفلسطينيين بالإرهاب في الأممالمتحدة عبر القرار رقم 2803 بسبب ما حدث في السابع من أكتوبر.