للمرة الثالثة على التوالي، يتواجه الفنان ليوناردو دي كابريو مع الفنان تيموثي شالامايت في قائمة الترشيحات النهائية على جائزة أفضل ممثل رئيسي في جوائز الأكاديمية البريطانية للأفلام الشهيرة باسم "البافتا"، والتي يتم إعلانها في الوقت الراهن في مؤتمر صحفي بالعاصمة البريطانية لندن. وأهدت أفلام "One battle after another –معركة تلو الاخرى"، و"Marty Supreme – مارتي العظيم" كلاً من ليوناردو دي كابريو وتيموثي شالامايت ترشيحاً ثالثاً بعد ترشحهما لنفس الجائزة في الجولدن جلوبز والأوسكار، والتي حسمت لصالح الأخير في الجلوبز. وبجانب دي كابريو وشالامايت، فإن قائمة ترشيحات أفضل ممثل رئيس في البافتا البريطانية، ضمت كلاً من إيثان هاوك عن فيلم "Blue Moon – القمر الأزرق"، ومايكل بي جوردون عن فيلم "Sinners – خطاة"، وجيسي بليمونز عن فيلم "Bugonia بوجونيا"، وأخيراً روبرت ارامايو عن فيلم "I swear أنا أقسم". وتأتي قائمة الترشيحات النهائية على بافتا أفضل ممثل رئيسي لتكرر تقريباً نفس القائمة على ترشيحات أفضل ممثل رئيسي في الأوسكار، والتي ضمت ليوناردو دي كابريو وتيموثي شالامايت وإيثان هاوك ومايكل بي جوردون. فيلم "خطاة" تدور قصته حول توأم مجرمين يعودان إلى مسقط رأسهما فى دلتا المسيسيبى عام 1932، ليواجهوا شرًا خارقًا للطبيعة، ممزوجًا بقضايا العرق والتمييز فى فترة الثلاثينيات، وهو الفيلم الذي حصل على أعلى ترشيحات في جوائز الأوسكار بواقع 16 ترشيحاً مختلفاً. في حين تدور قصة فيلم "معركة تلو الأخرى" حول ثورى سابق يُجبر على العودة إلى نمط حياته القتالى القديم عندما يصبح هو وابنته مطاردَين من قِبل ضابط عسكرى فاسد. فيلم "مارتي العظيم" تدور قصته حول لاعب تنس طاولة موهوب يدعى مارتى ماوزر فى خمسينيات القرن الماضى بنيويورك، حيث يسعى للهرب من عمله فى متجر أحذية والديه والوصول إلى العالمية، مستخدمًا مهاراته الممزوجة بالأنانية والشغف لتحقيق مجده رغم كونه شخصية معقدة تتلاعب بالنساء وتخوض رحلة صعود وهبوط مثيرة فى عالم تنس الطاولة والمجد الأمريكى الوهمى. وهو الفيلم الذى حاز بسببه تيموثى شالامايت مؤخرًا على جائزة أفضل ممثل رئيسى فى جوائز الجولدن جلوبز متغلبًا على منافسه ليوناردو دى كابريو، كما حصل على ترشيحاً في قائمة أفضل ممثل رئيسي في الأوسكار. أما فيلم "أنا أقسم" فهو دراما سيرة ذاتية مستوحاة من القصة الحقيقية ل"جون ديفيدسون"، الذي يعاني من متلازمة توريت الشديدة، حيث يصور الفيلم رحلته منذ طفولته ومراهقته في الثمانينيات، مواجهاً التنمر ونقص الفهم، وصولاً إلى كونه ناشطاً يرفع الوعي، متوجاً بتكريمه من ملكة بريطانيا. فيلم "بوجونيا" فتدور أحداثه فى إطار موسيقى خيالى حول رجلين مهووسين بنظريات المؤامرة يختطفان سيدة أعمال قوية، معتقدين أنها كائن فضائى يخطط لتدمير الأرض، ويحتجزانها فى قبو لإجبارها على الاعتراف، مما يقلب المواجهة إلى صراع نفسى ساخر حول الهوية والحقيقة. فيلم "القمر الأزرق" يجسد ليلة درامية في حياة الشاعر الغنائي الشهير لورينز هارت، حيث يعاني من الانهيار النفسي والإدمان خلال ليلة افتتاح مسرحية شريكه السابق رودجرز.