أعلنت الأكاديمية الأمريكية للفنون والعلوم السينمائية، الشهيرة ب"الأوسكار"، عن القوائم النهائية للترشيحات على فئات الجوائز المختلفة، ويأتي في مقدمتها جائزة أفضل فيلم. وفي القائمة أعلنت الأوسكار ترشيح 10 أفلام تتنافس فيما بينها على جائزة أفضل فيلم، ويأتي في مقدمتها فيلم "One Battle After Another – معركة تلو الأخرى" بطولة ليوناردو دي كابريو، وفيلم "هامنت"، والفيلم النرويجي "Sentimental Value – القيمة العاطفية"، والفيلم الموسيقي "Bugonia – بوجونيا" بطولة إيما ستون، وفيلم "The Secret Agent – العميل السري"، وفيلم "Marty Supreme – مارتي العظيم" بطولة تيموثي شالاميه، وفيلم "F1 – فورمولا 1" بطولة براد بيت وخافيير براديم، وفيلم "فرانكنشتاين"، وفيلم "Sinners – خطاة"، وفيلم "Train Dreams – أحلام القطار". تدور أحداث فيلم "بوجونيا" في إطار موسيقي خيالي حول رجلين مهووسين بنظريات المؤامرة يختطفان سيدة أعمال قوية، معتقدين أنها كائن فضائي يخطط لتدمير الأرض، ويحتجزانها في قبو لإجبارها على الاعتراف، مما يقلب المواجهة إلى صراع نفسي ساخر حول الهوية والحقيقة، ويكشف جنون العالم المعاصر. أما فيلم "هامنت" فتدور قصته حول أجنس، زوجة ويليام شكسبير، وكفاحها للتأقلم مع وفاة ابنهما الوحيد "هامنت"؛ حيث تُعد قصته السبب وراء ظهور مسرحية "هاملت" الشهيرة. في حين أن فيلم "القيمة العاطفية" يتتبع قصة شقيقتين، هما نورا وأجنس، مع والدهما المنفصل عنهما، وهو مخرج يُدعى جوستاف، يعرض على نورا دورا في ما يأمل أن يكون فيلم عودته الكبير، لكنها ترفض العرض. أما فيلم "معركة تلو الأخرى" فتدور قصته حول ثوري سابق يُجبر على العودة إلى نمط حياته القتالي القديم عندما يصبح هو وابنته مطاردَين من قبل ضابط عسكري فاسد، وقد سبق أن ترشح الفيلم لمجموعة كبيرة من الجوائز، من بينها جائزة أفضل ممثل في الأوسكار الحالية والجولدن جلوب. فيما تدو قصة فيلم "مارتي العظيم" حول لاعب تنس طاولة موهوب وفاشل يُدعى مارتي ماوزر في خمسينيات القرن الماضي بنيويورك، حيث يسعى للهروب من عمله في متجر أحذية والديه والوصول إلى العالمية، مستخدما مهاراته من الكاريزما والأنانية والشغف لتحقيق مجده، رغم كونه شخصية معقدة تتلاعب بالنساء وتخوض رحلة صعود وهبوط مثيرة في عالم تنس الطاولة والمجد الأمريكي الوهمي، وهو الفيلم الذي حاز بسببه تيموثي شالاميه مؤخرا جائزة أفضل ممثل رئيسي في جوائز الجولدن جلوب السابقة، متغلبا على منافسه ليوناردو دي كابريو. أما فيلم "خطاة" فتدور قصته حول توأم مجرمين يعودان إلى مسقط رأسيهما في دلتا المسيسيبي عام 1932، ليواجها شرا خارقا للطبيعة، ممزوجا بقضايا العرق والتمييز في فترة الثلاثينيات. وفيلم "العميل السري" تدور قصته حول أستاذ جامعي برازيلي يُدعى مارسيلو، يحاول الهروب من الاضطهاد السياسي في ظل الديكتاتورية العسكرية البرازيلية، ويكتشف أن حياة الهروب والبحث عن الذات في مدينة ريسيفي ليست بالملاذ الآمن، حيث يواجه الفساد والعنف، وتتشابك حياته مع مؤامرات غامضة وقصص عبثية. أما فيلم "فورمولا 1" فتدور أحداثه في عالم سباقات الفورمولا الشهيرة، حيث يقرر متسابق متقاعد العودة إلى حلبة السباقات لتدريب سائق شاب على أمل تحقيق إنجاز جديد معه. وفيلم "فرانكنشتاين" تدور أحداثه في إطار خيالي حول العالم الطموح فيكتور فرانكشتاين، الذي يخلق مخلوقا حيا من أجزاء جثث، لكنه ينفر من مظهره القبيح ويرفضه، ما يدفع المخلوق إلى الانتقام من صانعه، وتتوالى سلسلة من الأحداث المأساوية التي تتبع رحلة المخلوق بحثا عن الحب والذات، واكتشاف معنى الإنسانية، ومطاردة قاتلة تنتهي في القطب الشمالي. وأخيرا، تدور أحداث فيلم "أحلام القطار" في قلب أمريكا مطلع القرن العشرين، حيث يعيش روبرت جراينيير، عامل السكك الحديدية وقطع الأشجار، حياة تبدو عادية في ظاهرها، لكنها تمتلئ بالعديد من الأحداث والمواقف المؤثرة.