عرض الرئيس التونسي قيس سعيد يوم الاثنين، لدى استقباله وزيري خارجية مصر والجزائر، تنظيم مؤتمر جامع بين الفرقاء الليبيين للتوصل إلى تسوية سياسية في البلد الجار. وقال سعيد إن الوضع في ليبيا هو "قضية وطنية خالصة"، مضيفا أن "الحل في هذا البلد لا يمكن أن يكون إلا ليبيا-ليبيا واستمرار إدارته منذ سنة 2011 بهذا الشكل لم يُحقّق تطلّعات الشّعب الليبي في الأمن والوحدة والاستقرار". وأشار سعيد إلى "استعداد تونس لاحتضان مؤتمر جامع يختار فيه الليبيون بكل حرية الحلول التي يرتضونها وهم قادرون بأنفسهم على صنع المستقبل الذي يريدون". وأجرى يوم الاثنين، في تونس وزراء خارجية دول جوار ليبيا (تونس والجزائر ومصر) مشاورات بشأن الوضع في ليبيا ضمن آلية التشاور الثلاثي، بمشاركة الممثلة الخاصة للأمين العام للأمم المتحدة في ليبيا هنا تيتي. لكن وزارة الخارجية والتعاون الدولي الليبية التي تتبع حكومة غرب ليبيا بطرابلس، كانت أعلنت الأحد تحفظها بشأن الاجتماع الذي جري دون مشاركتها. وأوضحت الوزارة، في بيان لها، أن أي ترتيبات أو مشاورات تتعلق بليبيا يجب أن تتم بمشاركة مباشرة للدولة الليبية عبر وزارة خارجيتها. وتعمل الأممالمتحدة على وضع خارطة طريق سياسية في ليبيا الخاضعة إلى حكومتين في الشرق والغرب، تفضي إلى انتخابات عامة ومؤسسات حكم ثابتة.