قال رئيس لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في البرلمان الإيراني إبراهيم عزيزي إن أكثر من 3700 شرطي أُصيبوا في الاشتباكات التي اندلعت خلال الاحتجاجات التي اجتاحت البلاد. جاء ذلك في مؤتمر صحفي عقده عزيزي، الاثنين، وفقا لوكالة أنباء "مهر" الإيرانية. وأضاف عزيزي: "عدد المصابين في الأحداث الأخيرة مرتفع مع الأسف. أُصيب أكثر من 3700 شرطي. إلا أن العدد الدقيق غير واضح". وأشار إلى تضرر أكثر من 2200 مركبة تابعة لقوات الأمن، وأكثر من 250 مدرسة، و300 مسجد، لكنه لم يقدم معلومات عن عدد أفراد الأمن والمدنيين الذين لقوا حتفهم في هذه الأحداث. وأعلنت وكالة أنباء "تسنيم" الإيرانية في 11 يناير الجاري أن عدد قتلى قوات الأمن في الاحتجاجات بلغ 111 قتيلا. فيما أعلنت، الاثنين، وكالة أنباء نشطاء حقوق الإنسان في إيران (هرانا)، ومقرها الولاياتالمتحدة، أن عدد قتلى الاحتجاجات ارتفع إلى 3 آلاف و919 شخصا. وأضافت "هارنا" في بيان أنه تم اعتقال 24 ألفا و669 آخرين خلال الاحتجاجات بعموم البلاد. وبدأت الاحتجاجات في إيران أواخر ديسمبر 2025 على خلفية تدهور قيمة العملة المحلية وتفاقم الأزمة الاقتصادية، وانطلقت من طهران قبل أن تمتد إلى مدن عدة، مع إقرار الرئيس بزشكيان بحالة الاستياء. وتتصاعد ضغوط من الولاياتالمتحدة وحليفتها إسرائيل على طهران منذ انطلاق مظاهرات شعبية في إيران أواخر ديسمبر الماضي، احتجاجا على تدهور الأوضاع الاقتصادية والمعيشية. في المقابل، اتهمت طهران، واشنطن، بالسعي عبر العقوبات والضغوط وإثارة الاضطرابات ونشر الفوضى، لخلق ذريعة للتدخل العسكري وتغيير النظام.