- تحويل أسفل كوبري فيصل إلى نموذج للتنمية الاقتصادية المستدامة - افتتاح أسواق جديدة للحرفيين - شراكة بين الدولة والقطاع الخاص والمجتمع المدني لتعزيز الإنتاج المحلي وتحقيق رؤية مصر 2030 افتتح اللواء هشام أبو النصر، محافظ أسيوط، معرض وبازار "كيان" للأسر المنتجة، المقام أسفل كوبري فيصل بحي غرب أسيوط؛ في خطوة نوعية تجسد توجه الدولة نحو تعظيم الاستفادة من المساحات غير المستغلة وتحويلها إلى مشروعات إنتاجية ذات مردود اقتصادي واجتماعي. يأتي ذلك تنفيذًدا لتوجيهات الرئيس عبدالفتاح السيسي بتوفير السلع والمنتجات للمواطنين بأسعار مناسبة، ودعم الأسر المنتجة وأصحاب الحرف الصغيرة، بما يسهم في رفع مستويات الدخل، وتوفير فرص عمل مستدامة، وتعزيز مسار التنمية المحلية المتكاملة بما يتسق مع مستهدفات رؤية مصر 2030. شهد الافتتاح حضورا موسعا ضم عددا من القيادات التنفيذية والعلمية ورموز المجتمع. رافق المحافظ، خلال الافتتاح، الدكتور أحمد المنشاوي، رئيس جامعة أسيوط، ورجل الأعمال المهندس منير غبور، رئيس مجلس إدارة شركة المسار للتنمية السياحية ورئيس جمعية إحياء التراث الوطني "نهرا"، والمحاسب عمرو أبو العيون، رئيس الغرفة التجارية بأسيوط وعضو مجلس الشيوخ، وشوكت صابر، أمين عام جامعة أسيوط، وناجح البارودي، رئيس مجلس إدارة نادي أسيوط الرياضي، والدكتورة ياسمين الكحكي، عميد كلية التربية النوعية، وإيهاب عبد الحميد، مدير جهاز تنمية المشروعات الصغيرة والمتوسطة ومتناهية الصغر، وداليا تادرس، من مكتب هيئة تنمية الصعيد. حضر الافتتاح حسن عثمان، وكيل وزارة التضامن الاجتماعي، والمهندس عصام عبد الظاهر، وكيل وزارة الإسكان، وممدوح جبر، رئيس حي غرب أسيوط، والشيماء عبدالمعطي، وكيل وزارة التضامن الاجتماعي، وجيهان حفني، مدير الأسر المنتجة. وشارك في الافتتاح نخبة من خبراء السياحة بمجموعة شركات منير غبور، وعلى رأسهم خبير التنمية الدكتور جمال ذكري، مدير شركة المسار للتنمية السياحية، والمهندسة إيمان منصور، استشاري عام مشروعات بالشركة، والمهندس أشرف حنا، كبير مهندسين بمجموعة شركات منير غبور، والإعلامية لقاء سويدان، والإعلامية ثيؤدورا إسكندر بقناة Coptic Sat الأمريكية، وعزة عبد العال، مدير الإدارة العامة لخدمة المواطنين، ونفيسة عبد السلام، مدير المشاركة المجتمعية بالمحافظة، وعدد من القيادات التنفيذية ورجال الصحافة والإعلام، وممثلي القنوات الفضائية والجمعيات الأهلية والأسر المنتجة. وعقب قص الشريط إيذانا بالافتتاح، تفقد المحافظ ومرافقوه أقسام المعرض المختلفة، التي تضم باكيات لتسويق المنتجات الغذائية، والحرف اليدوية، والمشغولات التراثية، والمفروشات، والإكسسوارات، إلى جانب أركان متخصصة لهيئة تنمية الصعيد، والمشاركة المجتمعية، وجامعتي أسيوط وبدر، وخدمة المواطنين بالديوان العام، واتحاد رواد أعمال أسيوط، فضلا عن عدد من الجمعيات الأهلية المشاركة. وأكد محافظ أسيوط أن مشروع "كيان" يمثل نموذجا عمليا لتحويل المساحات المهملة إلى مشروعات اقتصادية ذات مردود اجتماعي وتنموي، مشيرا إلى أن المعرض يخدم آلاف المواطنين من خلال توفير منتجات متنوعة بأسعار أقل من مثيلاتها في الأسواق، بما يسهم في تخفيف الأعباء المعيشية، خاصة في ظل التحديات الاقتصادية الراهنة. وأوضح أن المعرض لا يقتصر على كونه فعالية مؤقتة، بل يمثل منصة دائمة لتسويق منتجات الأسر المنتجة على مدار العام، بما يعزز ثقافة العمل الحر والإنتاج المحلي، ويدعم الاقتصاد بالمحافظة، ويوفر بيئة مستقرة تمكن الحرفيين وأصحاب المشروعات الصغيرة من تطوير أنشطتهم وتحقيق الاستقرار الاقتصادي لأسرهم. وعلى هامش الافتتاح، عقد المحافظ لقاءً داخل المعرض أعرب خلاله عن تقديره للمهندس منير غبور، مشيدا بدوره في دعم هذه التجربة الرائدة التي حولت موقعا مهملا إلى صرح إنتاجي وتنموي يخدم أبناء المحافظة. وأكد أن التنمية المستدامة، وفق توجيهات القيادة السياسية، تقوم على حسن استغلال الموارد والمواقع، والاستثمار في العنصر البشري وطاقات الشباب. وأشار اللواء هشام أبو النصر، إلى أن المحافظة لم تكتف بإزالة المخلفات من الموقع، بل عملت على استغلال كل شبر فيه لصالح التنمية، مؤكدا أن المشروع يمثل إضافة نوعية لمنظومة دعم الحرف والصناعات الصغيرة، ويسهم في الحفاظ على التراث الحرفي وفتح أسواق دائمة بدلا من الاعتماد على المعارض الموسمية المؤقتة. وشدد المحافظ على أهمية تكاتف الأجهزة التنفيذية ومؤسسات المجتمع المدني والقطاع الخاص لإنجاح المشروع وتعميم التجربة في مواقع أخرى على مستوى المحافظة، مؤكدًا أن ما تحقق أسفل كوبري فيصل يعد نموذجا يحتذى به في كيفية تحويل التحديات إلى فرص تنموية حقيقية. وفي ختام الفعاليات، أهدى محافظ أسيوط درعا تذكاريا للمهندس منير غبور، كما تلقى عددًا من الهدايا الرمزية من العارضين، في أجواء عكست روح التقدير والامتنان. وتم عرض فيلم تسجيلي استعرض مراحل تطوير المنطقة وتحويلها من موقع مهمل إلى مشروع تنموي واعد. وأعرب العارضون عن تقديرهم لجهود المحافظة في دعم إنشاء المعارض الدائمة، وإحياء الحرف التراثية، وتمكين الشباب والأسر اقتصاديا، مؤكدين أن إتاحة المشاركة المجانية دون أعباء مالية تمثل خطوة حقيقية نحو توفير فرص عمل مستقرة وتحقيق التنمية الشاملة على أرض أسيوط.