قال المتحدث باسم الخارجية القطرية الدكتور ماجد الأنصاري، إن الدوحة تعمل مع شركائها بشكل وثيق لتسريع الوصول إلى المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار في غزة. ونوه خلال المؤتمر الصحفي الأسبوعي للوزارة، اليوم الثلاثاء، أن «الكارثة الإنسانية من صنع البشر في غزة مستمرة»، وذلك حسبما أفادته قناة «الجزيرة»، في خبر عاجل لها. وشدد على أهمية عدم الربط بين اتفاق غزة وبين فتح معبر رفح من الجانب الفلسطيني، ودخول المساعدات إلى القطاع دون شروط. وأضاف: «لا نتوقع جداول زمنية بشأن غزة؛ لكن اتصالاتنا مستمرة ويومية لدفع الاتفاق قدما، والتعقيدات على الطاولة اليوم تستدعي التقدم نحو المرحلة الثانية من اتفاق غزة». وحمّل المتحدث باسم الخارجية القطرية إسرائيل مسئولية تأخير تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار بمراحله المختلفة. وفي سياق متصل، رأى بأن «هناك توقعات بأن يؤدي التوتر الحالي إلى تصعيد في المنطقة»، مؤكدًا أن بلاده حريصة على التهدئة. وشدد على أن «الدبلوماسية الطريقة الفعالة لحل أزمات المنطقة»، قائلًا إن «قطر تعمل على ذلك مع جيرانها وشركائها». وقبل قليل، جرى اتصال بين د. بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والهجرة وشئون المصريين بالخارج، وحسين الشيخ، نائب رئيس دولة فلسطين، تناول متابعة نتائج الاجتماع الأخير الذي جمعهما في القاهرة، وسبل الانتقال إلى المرحلة الثانية من خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب. وبحسب بيان صادر عن وزارة الخارجية، اليوم الثلاثاء، أكد عبد العاطي، خلال الاتصال، الدعم الكامل للسلطة الفلسطينية باعتبارها الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني، وأهمية تمكينها من الاضطلاع بمسئولياتها في الأراضي الفلسطينية، لاسيما في قطاع غزة. وأشار وزير الخارجية إلى قرار مجلس الأمن رقم 2803 بوصفه إطارًا داعمًا للمرحلة الانتقالية، مشددًا على دعم مصر لنشر قوة الاستقرار الدولية ولجنة التكنوقراط الفلسطينية؛ بما يسهم في تهيئة البيئة اللازمة لاستعادة دور السلطة الفلسطينية، والحفاظ على وحدة الأراضي الفلسطينية. وأدان وزير الخارجية الانتهاكات المتكررة التي تشهدها الضفة الغربية، بما في ذلك الاعتداءات على المدنيين الفلسطينيين، وأعمال الاقتحام والتوسع الاستيطاني، وما تمثله من تقويض لفرص التهدئة والمسار السياسي.