أكد الدكتور علي عوف رئيس شعبة الأدوية باتحاد الغرف التجارية، أمان جميع ألبان الأطفال في مصر، وأنها على مستوى مرتفع من حيث الجودة والسلامة. وقال خلال مداخلة هاتفية على برنامج "90 دقيقة" عبر فضائية "المحور"، إن قرار شركة نستلة بسحب بعض منتجات حليب الأطفال من الأسواق، جاء كإجراء احترازي بعد اكتشافهم وجود مادة غير آمنة لا تتأثر بالحرارة أو الغليان، في حليب (سما) المستخدم بعدد من الدول الأوروبية. وأضاف أن هذه المادة تؤدي لنوع من أنواع التسمم لدى الأطفال، والمسبب للغثيان والقيئ، مشددًا على أن هذا المنتج غير متداول في مصر. ولفت إلى أن شركة نستله تواصلت مع هيئة سلامة الغذاء بمصر والسعودية، كإجراء احترازي لإخطارهم بسحب نوع أخر من ألبان الأطفال والمتدوال في أسواقها. وأوضح أن هيئة سلامة الغذاء نسّقت مع هيئة الدواء لسحبه من الصيدليات من خلال عمليات التفتيش، نافيًا ظهور أي آثار جانبية من هذا اللبن، وعلق: "الألبان كلها الموجودة متحللة وسلامة الغذاء مأكدة على جودتها". وأوضح أن نستله قامت بهذه الإجراءات كنوع من المصداقية والشفافية، مؤكدًا أنها شركة عالمية ومتواجدة في الأسواق المصرية منذ سنوات. وعلى صعيد آخر، علق عوف على ما أُثير حول نقص أدوية البرد من الأسواق المصرية، قائلًا: "قد يكون هنا نقص في بعض الأصناف". وأشار إلى النقص المقصود هو للاسم التجاري للدواء، قائلًا: "أنت بتتكلم على دواء برد النوع الواحد له 30 منتج لو الاسم التجاري ناقص أطلع على الفيسبوك أقول ناقص.. البدائل كثير". يُذكر أن الهيئة القومية لسلامة الغذاء أعلنت بدء تنفيذ سحب احترازي فوري لعدد محدود من تشغيلات بعض منتجات حليب الأطفال التابعة لشركة نستله، وذلك بعد إخطار رسمي من الشركة يفيد بسحب طوعي لهذه الدفعات، بسبب رصد آثار لمادة «سيريولايد» الناتجة عن بكتيريا «باسيلس سيريوس» في أحد المكونات الأولية (زيت ARA)، وما قد تسببه من غثيان وقيء شديد خاصة لدى الأطفال. وأكدت الهيئة التنسيق الكامل مع شركة نستله ومتابعة إجراءات السحب وإلزام الموردين والموزعين بوقف تداول التشغيلات المحددة، مع مطالبة المستهلكين بمراجعة أرقام التشغيل على العبوات، والتوقف فورًا عن استخدام أي عبوة مطابقة والتخلص منها بشكل آمن، مشددة أن الإجراء احترازي لحماية صحة الأطفال والمستهلكين.