طالب وزير الخارجية الفنزويلي إيفان خيل، مجلس الأمن بعقد اجتماع طارئ ردا على العدوان الأمريكي الإجرامي ضد بلاده، منوهًا أنه يمثل تداعيات خطيرة على السلام والأمن الإقليميين والدوليين. وقال في رسالة بعثها إلى رئاسة مجلس الأمن، إن القوات المسلحة الأمريكية شنت في الساعات الأولى من صباح اليوم، سلسلة من الهجمات «الوحشية وغير المبررة والأحادية الجانب»، بما في ذلك قصف مواقع مدنية وعسكرية في العاصمة كاراكاس، ومدن أخرى في ولايات ميراندا وأراغوا ولا غوايرا. وذكر أن «هذا العمل العدواني الصارخ - الذي تم التخطيط له مسبقًا واعترفت به حكومة الولاياتالمتحدةالأمريكية – يعد انتهاكًا صارخًا لأحكام الفقرة 4 من المادة 2 من ميثاق الأممالمتحدة، التي تنص على ضرورة امتناع أعضاء المنظمة في علاقاتهم الدولية عن التهديد باستخدام القوة أو استخدامها ضد السلامة الإقليمية أو الاستقلال السياسي لأي دولة، أو بأي طريقة أخرى تتعارض مع أهداف الأممالمتحدة». وأضاف: «وقع الهجوم العسكري الأمريكي الغادر والمميت ضد دولة تنعم بالسلام. هذا الهجوم الإجرامي وغير المبرر غير مسبوق في تاريخ جمهوريتنا الممتد لأكثر من مئتي عام، باستثناء الهجمات المؤسفة والمقيتة التي شنتها المملكة المتحدة وألمانيا وإيطاليا على الساحل الفنزويلي عام 1902». وشدد على أن «بلاده تحتفظ بحقها الأصيل في الدفاع عن النفس، عملاً بالمادة 51 من ميثاق الأممالمتحدة، لحماية سكانها وسيادتها وسلامة أراضيها». وقال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب اليوم السبت، إن الولاياتالمتحدة شنت ضربة عسكرية على فنزويلا واعتقلت رئيسها نيكولاس مادورو، الذي تم نقله جوا خارج البلاد. ولم تقدم الولاياتالمتحدة على مثل هذا التدخل المباشر في أمريكا اللاتينية منذ غزو بنما عام 1989 للإطاحة بالزعيم العسكري مانويل نوريجا. وكتب ترامب في منشور على منصة «تروث سوشيال»: «نفذت الولاياتالمتحدةالأمريكية بنجاح ضربة واسعة النطاق ضد فنزويلا ورئيسها نيكولاس مادورو، الذي تم القبض عليه مع زوجته ونقلهما جوا خارج البلاد». من جانبه، قال نائب وزير الخارجية الأمريكي، كريستوفر لاندو، إن الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو، الذي ألقت قوات خاصة أمريكية القبض عليه فجر اليوم السبت، «سيحاكم أخيرا على جرائمه». وصرح السناتور الجمهوري الأمريكي مايك لي، أن وزير الخارجية ماركو روبيو، أبلغه بأن القوات الأمريكية اعتقلت الرئيس الفنزويلي لمحاكمته بتهم جنائية في الولاياتالمتحدة. وكتب لي على موقع «إكس»، عقب مكالمة هاتفية مع وزير الخارجية: «لا يتوقع (روبيو) أي إجراءات أخرى في فنزويلا حاليا بعد أن أصبح مادورو محتجزا لدى الولاياتالمتحدة».
#COMUNICADO | El ministro de Relaciones Exteriores de #Venezuela, Yván Gil, informó que ante la agresión criminal cometida por el gobierno de los EE.UU. en contra de Venezuela, se solicitó una reunión urgente del Consejo de Seguridad de las Naciones Unidas, responsable de hacer… pic.twitter.com/iKH7D7vDBC — teleSUR TV (@teleSURtv) January 3, 2026