في أول رد لها على الهجمات التي شهدتها العاصمة الفنزويلية صباح اليوم السبت، قالت الحكومة الفنزويلية إن فنزويلا ترفض العدوان العسكري "الأمريكي" عليها، فيما أمر الرئيس نيكولاس مادورو بإعلان حالة الطوارئ في البلاد. واتهمت كراكاسالولاياتالمتحدة بأنها تستهدف الاستيلاء على نفط ومعادن فنزويلا. ونددت حكومة فنزويلا، في بيان، بما وصفته ب"العدوان العسكري الخطير جدا" من جانب الولاياتالمتحدة. واتهمت كراكاسالولاياتالمتحدة بأنها تستهدف الاستيلاء على نفط ومعادن فنزويلا، مشيرة إلى أن الولاياتالمتحدة "لن تنجح في الاستيلاء على مواردنا، بحسب شبكة "سكاي نيوز.عربية الإخبارية". ودعت الحكومة الفنزويلية جميع القوى الاجتماعية والسياسية إلى تفعيل خطط التعبئة، كما اتهمت واشنطن بأن العدوان الحالي يهدف إلى تغيير النظام الجمهوري بالقوة وسوف يفشل كسابقيه. وذكرت تقارير أن الرئيس نيكولاس مادورو أعلن حالة الطوارئ الوطنية في فنزويلا. وكانت مراسلة سي.بي.إس قالت في منشور على منصة "إكس"، إن "الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أمر بشن غارات على مواقع داخل فنزويلا منها منشآت عسكرية". وأوضح بيان حكومة فنزويلا أن الهجمات وقعت في 4 مناطق منها كراكاس، مشيرا إلى أن "هدف الهجوم الأمريكي هو الاستيلاء على نفط ومعادن فنزويلا". وأوضحت الحكومة الفنزويلية أن الضربات الأمريكية وقعت في كراكاس وولايات ميرندا وأراغوا ولا غويرا. من جهتها، طالبت كولومبيا بعقد جلسة طارئة لمجلس الأمن لمناقشة العدوان الأمريكي على فنزويلا. - إطلاق نار بعدة مناطق في كراكاس أفاد سكان في العاصمة الفنزويلية كراكاس بسماع دوي إطلاق نار في عدة مناطق، بما في ذلك مدينتا هيغيروت ولاغويرا القريبة العاصمة. كما أشاروا إلى وقوع انفجارات قرب ثكنات عسكرية، بحسب وكالة بلومبرج للأنباء. ودعت حكومة فنزويلا، في بيان، أنصارها إلى النزول إلى الشوارع في أعقاب وقوع انفجارات اليوم السبت.