قال الدكتور خالد مبارك، محافظ جنوبسيناء، إن مدينة شرم الشيخ تستعد لاستضافة المهرجان العربي للهجن 2026، مشيرًا إلى الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، وافق على رعاية هذا المهرجان الدولي والتراثي، والمقرر إقامته على هامش الاحتفالات السنوية بالعيد القومي لمحافظة جنوبسيناء في بداية شهر فبراير المقبل. وأوضح محافظ جنوبسيناء في تصريح اليوم، أن موافقة رئيس مجلس الوزراء، جاءت في إطار دعم الدولة للفعاليات الكبرى التي تسهم في تنشيط السياحة الثقافية والرياضية، وتبرز التراث المصري والعربي الأصيل، وتعزز مكانة مدينة شرم الشيخ كوجهة دولية لاستضافة الفعاليات التراثية والرياضية ذات الطابع العالمي. وأكد أنه جار التنظيم للمهرجان بالتعاون بين المحافظة، ووزارتي الشباب والرياضة والسياحة والآثار، بما يعكس تكامل الجهود الحكومية لدعم الأنشطة التي تربط بين الحفاظ على الموروث الثقافي، وتحقيق أهداف التنمية المستدامة بمحافظة جنوبسيناء. وأشار إلى أن الاتحاد العربي للهجن، أعلن خلال اجتماع الجمعية العمومية، الذي عُقد في العاصمة البحرينية المنامة، بحضور ومشاركة الاتحادات الرياضية العربية، واتحاد اللجان الأولمبية العربية، وممثلي الاتحادات العربية الأعضاء في الاتحاد اعتماد استضافة النسخة الثالثة من المهرجان العربي للهجن، والتي ستقام في مدينة شرم الشيخ، لافتًا إلى أن مهرجان سباقات الهجن تعد أحد أبرز الفعاليات التراثية التي تحظى باهتمام واسع محليًا ودوليًا، لما لها من دور في إحياء التراث البدوي الأصيل، ودعم الحركة السياحية، والتعريف بالمقومات الثقافية الفريدة للمحافظة. جدير بالذكر، أن المهرجان سيشهد مشاركة واسعة، تتضمن حضور عدد من الوزراء، من بينهم وزير الشباب والرياضة، ووزيرة التنمية المحلية، ووزير السياحة والآثار، ورئيس نادي الهجن بدولة الإمارات العربية المتحدة، والمملكة الأردنية الهاشمية، إلى جانب عدد من الدول العربية، ومشاركة 12 محافظة مصرية تمثل نوادي الهجن على مستوى الجمهورية، فضلاً عن حضور عدد من السفراء الأجانب. كما سيجري التنسيق مع غرفة شركات السياحة لتنظيم حضور السائحين الأجانب المتواجدين بمدينة شرم الشيخ، بما يسهم في الترويج السياحي للمدينة وإبراز الموروث الثقافي والتراثي لرياضة الهجن، إضافة إلى كونه يمثل حدثًا تراثيًا وسياحيًا واقتصاديًا بالغ الأهمية لأهالي المحافظة، حيث يساهم في إتاحة فرص مشاركة حقيقية لأبناء جنوبسيناء في الفعاليات التراثية، ودعم ملاك ومربي الهجن، وفتح آفاق جديدة لفرص العمل، فضلًا عن تعزيز الانتماء والحفاظ على الموروث الثقافي البدوي الأصيل.