قال محمد منصور، المتحدث باسم اللجنة المصرية في غزة، إنّ الأجواء حاليًّا في قطاع غزة شديدة البرودة وبخاصة بعدما دمّر جيش الاحتلال منازل القطاع. وأضاف خلال مقابلة عبر الإنترنت مع برنامج «حضرة المواطن» عبر شاشة «الحدث اليوم»، مساء الأحد، أن أهالي قطاع غزة يعتمدون بشكل كبير على الخيام، وأغلبها مهترئة وبالية. وأشار إلى استشهاد عدد من الأطفال داخل الخيام من شدة البرودة، موضحًا أن القطاع تعرض لمنخفض جوي عميق ضرب الخيام بكل قوة. ولفت إلى اختلاط مياه الأمطار مع مياه الصرف الصحي، واصفًا الوضع بأنه كان كارثي، لكنه أشار إلى أن اللجنة المصرية كانت حاضرة بقوة في هذه الظروف. ونوه إلى أن فرق الطوارئ التابعة للجنة المصرية عملت على الأرض بشكل مباشر، بالشراكة مع المؤسسات الأممية ومديرية الدفاع المدني، حيث تم تشكيل غرفة عمليات مشتركة لمباشرة العمل. ولفت إلى أن اللجنة عملت أولًا في جنوب قطاع غزة وتحديدًا مواصي خان يونس وهي منطقة تضررت بشكل كبير جدًا من المنخفض الجوي وما تخلله من أمطار غزيرة، حيث غمرت المياه مخيمات بأكملها. وأكد أن اللجنة المصرية أجلت عائلات من هذا المخيم إلى مخيمات اللجنة المصرية، كما تم توفير خيام وأغطية لبعض العائلات. وأفاد بأن الكارثة كانت كبيرة للغاية أيضًا في شمال قطاع غزة، بعد انهيار المنازل على رؤوس ساكنيها في بعض المناطق بفعل غزارة الأمطار التي وصلت إلى حد السيول. شدد على أن موقف اللجنة المصرية كان كبيرًا وحاضرًا، من خلال إجراء عمليات البحث وفتح الطرق الشوارع بالتنسيق مع الجهات المعنية على الأرض.