قال روب أورليت، عضو الحزب الجمهوري، إن قرار الرئيس دونالد ترامب، بتصنيف جماعة الإخوان ك«منظمة إرهابية» سيعقبه سلسلة من الترتيبات داخل وزارة الخارجية والجهات الأمنية خلال فترة تمتد إلى 30 يومًا، موضحًا أن هذه الفترة مخصصة لتحليل شامل للوضع وتحديد الإجراءات التي يمكن للولايات المتحدة اتخاذها، لمنع أي نشاط للجماعة داخل البلاد، سواء من خلال القيود الأمنية أو عبر الملاحقة المالية. وأشار خلال مداخلته لبرنامج «عن قرب مع أمل الحناوي» المذاع على قناة «القاهرة الإخبارية»، مساء السبت، إلى أن واشنطن تمتلك القدرة على تجميد الأموال المرتبطة بالجماعة، بالإضافة إلى اتخاذ خطوات أوسع لمنع ظهور أي أعمال قد تُصنَّف إرهابية. وأوضح أن القرار يفتح الباب أمام مرحلة جديدة أكثر حسمًا، مؤكدًا أن ترامب يستعد لتقديم توضيحات للرأي العام حول خلفيات القرار، وأن الإدارة الأمريكية باتت أكثر عزمًا على منع أي نفوذ أو نشاط قد يمثل خطرًا على أمن البلاد خلال الفترة المقبلة. وذكر أن الجماعة تمارس نشاطًا يهدد الأمن والاستقرار منذ سنوات طويلة، موضحًا أن ترامب، رأى أن الوقت قد حان لقطع الطريق على أي نفوذ أو نشاط قد تقوم به داخل الأراضي الأمريكية. ولفت إلى أن القرار يمثل بداية فصل جديد في طريقة تعامل الولاياتالمتحدة مع الجماعة، خصوصًا بعد سنوات من النقاش السياسي حول هذا الملف، مؤكدًا أن الإخوان لن يكون لهم مكان آمن في الولاياتالمتحدة بعد الآن، وأن القرار يعكس إدراكًا رسميًا بأن استمرار تجاهل هذا الملف لم يعد ممكنًا. واعتبر عضو الحزب الجمهوري، أن الخطوة تأتي ضمن جهود أوسع لحماية مؤسسات الدولة والشعب الأمريكي من أي تهديد محتمل.