ينطلق اليوم السبت، أسبوع الفيلم الصيني في مصر، في فعالية سينمائية تستمر حتى 4 ديسمبر 2025؛ بهدف تعزيز التعاون السينمائي بين مصر والصين، وفتح آفاق جديدة للإنتاج المشترك، وتبادل الخبرات الفنية، ودعم الجسور الثقافية بين البلدين. واختار المنظمون الفيلم الصيني "The Lychee Road" للعرض في افتتاح الأسبوع، حيث يُعرض اليوم في سينما الزمالك، فيما يشهد بقية الأسبوع عرض مجموعة من أبرز الإنتاجات الصينية الحديثة، منها: "I Am What I Am 2 - The Shadow's Edge - Nezha 2 - Dead to Rights - The Sinking of the Lisbon Maru"، فيما تُعرض باقي الأفلام ضمن برنامج خاص يُقام في المعهد الثقافي الصيني بالقاهرة. يشار إلى أن الفعاليات التي تنظمها "MAD Solutions" بالتعاون مع لجنة مصر للأفلام و"ORI Animation"، وبالتنسيق مع إدارة السينما الصينية وسفارة جمهورية الصين الشعبية في مصر، تم الإعلان عنها خلال مؤتمر صحفي أمس، حضره قرابة 50 مشاركا من المتخصصين وصناع الأفلام من مصر والصين. وأكد أحمد بدوي، رئيس لجنة مصر للأفلام، في كلمته الترحيبية، أن الصناعتين السينمائيتين في الصين ومصر تكمل إحداهما الأخرى؛ حيث تمتلكان إمكانات كبيرة للتعاون، موضحا أن المؤتمر وفر منصة فعالة للحوار، معربا عن أمله في أن يشكل أساسًا لتعاون منتظم ومنهجي بين البلدين، يسهم في تنمية صناعة السينما. وشارك متحدثون صينيون، من بينهم تشانغ شوشيا، من أرشيف الأفلام الصيني، وتشنغ تشيهاو، من ماويان إنترتينمنت، وتشانغ مياو، من بكين سبلينديد للثقافة والترفيه، والمخرج دونغ تشنغبنغ، وكاتبة السيناريو شو لويانغ، رؤاهم حول ترميم الأفلام، والإنتاج الصناعي، والتوزيع المدفوع بالبيانات، والمبادرات الداعمة للمبدعين الشباب. كما قّم المتحدثون المصريون، ومن بينهم المنتج محمد حفظي، وهشام عنين، عميد المعهد العالي للسينما، والمخرج أمير رمسيس، وأشرف حميد من ڤايبريشن ستوديوز، وعبدالرحمن أمين من "MAD Solutions"، أفكارا حول فرص تطوير الصناعة، والتوزيع الدولي، والتموضع في الأسواق العالمية. وخلال الجلسة التفاعلية، تبادل الجانبان وجهات النظر حول الإنتاج المشترك، وتدريب المواهب، وتطوير الأسواق، وتم التوصل إلى اتفاقات تعاون في هذه المجالات. وأكد ماو يو، نائب المدير العام التنفيذي لإدارة السينما الصينية، في كلمته الختامية، أن الصين ومصر، بصفتهما من أقدم الحضارات، تربطهما علاقة ثقافية فريدة، وأن السينما تمثل جسرا مهما للتواصل بين شعبيهما، مشيرا إلى أن المؤتمر أتاح تبادلا مباشرا بين صانعي الأفلام في البلدين، ما أسس لمرحلة تتجاوز التعاون في مشروعات فردية نحو نهج أكثر منهجية يغطي سلسلة الصناعة بأكملها. كما أعرب عن استعداد الصين لمواصلة تعميق التعاون مع مصر في مجالات الإبداع والإنتاج والتوزيع، والعمل معا على إنتاج أفلام تُبرز الثراء الثقافي للبلدين وتعكس الصداقة الصينية المصرية، بما يعزز الروابط الثقافية بينهما.