اعتبر ستيفان دوجاريك متحدث الأمين العام للأمم المتحدة، استهداف القوات الإسرائيلية دورية تابعة لقوات اليونيفيل الأمميةجنوبلبنان، أمرا "غير مقبول مطلقا". وخلال مؤتمر صحفي في مقر الأممالمتحدةبنيويورك، مساء الاثنين، أعرب دوجاريك، عن بالغ قلقه إزاء قصف دورية لليونيفيل في جنوبلبنان بطائرة مسيرة وإطلاق النار عليها من دبابة إسرائيلية. وقال: "هذه ليست المرة الأولى التي نشعر فيها بأننا مستهدفون من قبل القوات الإسرائيلية، سواء بأشعة الليزر أو بإطلاق النار التحذيري. هذا أمر خطير للغاية". وذكر أنه لم تقع أي إصابات أو وفيات في الحادث، لكن "أي عمل من شأنه أن يعرض سلامة وأمن قوات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة للخطر أمر غير مقبول بتاتا ويجب إيقافه فورا". ومساء الأحد، أعلنت قوات حفظ السلام الأممية في جنوبلبنان، "تحييد" مسيرة إسرائيلية عقب تحليقها فوق دورية تابعة لها، في سابقة من نوعها. وتأسست اليونيفيل عام 1978 عقب الاجتياح الإسرائيلي لجنوبلبنان، ثم عززت مهامها بعد حرب يوليو 2006 والقرار الأممي 1701، حيث انتشر أكثر من 10 آلاف جندي لمراقبة وقف الأعمال القتالية ودعم الجيش اللبناني في بسط سلطته جنوب نهر الليطاني. ويدعو القرار الأممي 1701 الصادر في 11 أغسطس 2006، إلى وقف العمليات القتالية بين "حزب الله" وإسرائيل، وإنشاء منطقة خالية من السلاح بين الخط الأزرق (المحدد لخطوط انسحاب إسرائيل من لبنان عام 2000) ونهر الليطاني جنوبيلبنان، باستثناء الجيش اللبناني وقوة اليونيفيل.