"يا شهداء أسطول الحرية.. منا ليكم ألف تحية".. بهذه الكلمات المليئة بمشاعر الحزن والغضب ووسط حصار أمني مكثف نظم العشرات من النشطاء السياسيين وقفة احتجاجية حاشدة على سلم نقابة الصحفيين للتنديد بمهاجمة الجيش الإسرائيلي لأسطول الحرية والسفينة راشيل كوري ومنعهم من كسر حصار غزة. وارتدى المتظاهرون "الكوفية الفلسطينية" وحملوا أعلام تركيا وفلسطين وصورا لحسن نصر الله الأمين العام لحزب الله، كذلك لافتات تعبر عن رفضهم لصمت الأنظمة العربية تجاه الممارسات الإسرائيلية مثل "مطلوب 22 حذاء مقاس منتظر الزيدي لزوم ما يلزم حكام العار لرفع الحصار" وهي اللافتة التي حملت توقيع الحركة المصرية من أجل التغيير "كفاية"، و"لولا إغلاق المعابر لما قتل شهداء الأسطول". ورغم أن الوقفة الاحتجاجية كانت مخصصة للقضية الفلسطينية إلا أن محمد البرادعي وغلاء الأسعار كانوا متواجدين بقوة، حيث هتف المتظاهرون أكثر من مرة "إللي بيبني في الجدار.. هو إللي غلا الأسعار". كما انتقد الحضور عدم تقديم البرادعي استقالته عن رئاسة الوكالة الدولية للطاقة الذرية رغم أنها السبب في ضرب العراق واحتلال أمريكا لها، حسبما قالوا. وشارك عدد كبير من أعضاء حركة كفاية والاشتراكيون الثوريون والجبهة العربية المشاركة للمقاومة الفلسطينية وكلنا مقاومة والحركة الشعبيبة الديمقراطية للتغيير وحركة مصر أهم، وظلوا يهتفون "يا أبو الغيط فين صوتك.. الأتراك فضحوا سكوتك" و"يالا الذل ويالا العار.. حسني مشارك في الحصار.. والعساكر سابوا خط النار" و"إللي بيضرب في فلسطين.. بكرة هيضرب في البساتين" و"مهما تعدي شهور وسنين.. راح نقاوم يا فلسطين".