شهد معرض القاهرة الدولي للكتاب في دورته ال55 عقد لقاءات توعوية حول البيئة والتغيرات المناخية، وهي اللقاءات التي تجري برعاية منظمة اليونيسيف وهيئة الأممالمتحدة، بالتعاون مع وزراة الشباب والرياضة، حيث رصدت الشروق حالة تفاعل من جانب رواد المعرض مع تلك الفعاليات، والتي جذبت أطفالهم بأنشطة للرسم والتلوين حول القضايا البيئية. وأقبل رواد معرض الكتاب على التفاعل مع مجموعة من ورش العمل التي جاءت في مجملها حول تعريف التغيرات المناخية، بخلاف ورش أخرى حملت عناوين: حقوق الأطفال في العدالة المناخية، كيفية زراعة الأسطح، أفلام بيئية، بيوت صديقة للبيئة، السياسات المناخية، حيث أظهروا استفادتهم من مضمون تلك الورش واللقاءات التوعوية. وكشف المسئولون عن تلك اللقاءات عن أنهم قد نظموا جولات في 27 محافظة بالجمهورية، وأنها المرة الثانية على التوالي من حيث مشاركتهم بمعرض القاهرة الدولي للكتاب، وذلك بهدف النهوض بالتثقيف البيئي والعمل المناخي من خلال كرفان التوعية البيئية، معتبرين ذلك مبادرة وطنية تسعى لتمكين النشء والشباب للتفاعل مع قضايا تغير المناخ، ويستهدف توعية وتحفيز الشباب وتمكينهم من التفاعل الإيجابي مع قضايا البيئة والمناخ والنهوض بالثقافة البيئية والعمل المناخي للأجيال القادمة. وتستضيف الدورة ال55 لمعرض القاهرة للكتاب 1200 ناشر و5250 عارضا من 70 دولة، حيث يقام على مساحة 80 ألف متر مربع، متضمنة خمس قاعات عرض، و يستقبل المعرض جمهوره يوميا فى تمام الساعة العاشرة صباحا وحتى الثامنة مساء يوميا، ما عدا يومى الخميس والجمعة، إذ يتم استقبال الجمهور فى تمام الساعة العاشرة صباحا وحتى التاسعة مساء. ويتضمن المعرض برنامجا ثقافيا يضم 550 فعالية تشمل ندوات ومؤتمرات بمشاركة مؤلفين وناشرين وشعراء ومثقفين وشخصيات أخرى. وفيما يتعلق بتسهيل الانتقال على الجمهور من زائرى معرض الكتاب 2024، خصصت وزارة الثقافة بالتعاون مع وزارة النقل والمواصلات ممثلة فى هيئة النقل العام، 11 خط أتوبيس من وإلى مقر المعرض، وتنطلق من مختلف مناطق القاهرة، وتعمل عليها 115 سيارة بمتوسط زمن تقاطر 20 دقيقة، وذلك تيسيرًا على الزوار. كما يتضمن المعرض مجموعة من الخدمات يقدمها لزائريه منها: «خدمة توصيل الكتاب عبر البريد المصرى، مسارات خاصة لكبار السن وذوى القدرات الخاصة، استراحات للجمهور، أماكن للخدمات»، الأمر الذى يعكس قيمة معرض الكتاب وما يتمتع به من تاريخ حافل ورحلة عطاء، تؤكد اهتمام الدولة المصرية بالثقافة ودعمها، ومساندة مبدعيها باعتبارهم «القوة الناعمة»، وتتسق مع رؤية الجمهورية الجديدة فى بناء الإنسان.