طلب جيش الاحتلال الإسرائيلي في الأسابيع الأخيرة، من البنتاجون، الحصول على طائرات هليكوبتر قتالية لتعزيز التشكيل في سلاح الجو، ولكن الولاياتالمتحدة رفضت، حسبما علمت "واي نت" التابعة لصحيفة يدعوت أحرنوت العبرية. وحتى الآن، ترفض الولاياتالمتحدة هذا الطلب، إلا أن مصادر أمنية قالت إن الكلمة الأخيرة في هذه القضية لم تحسم، وأن الضغوط الإسرائيلية لجلب المزيد من مروحيات أباتشي إلى الجيش مستمرة طوال الوقت، وكان آخرها محاولة يوآف جالانت، فتح هذه القضية في نقاش مغلق مع نظيره لويد أوستن، وزير الدفاع الأميركي، الذي كان يزور إسرائيل الأسبوع الماضي. - لماذا تحتاج إسرائيل إلى المزيد من الطائرات؟ لدى جيش الاحتلال سربان من طائرات الهليكوبتر القتالية، 190 و113، مع مروحيات فاتان وشرف، التي تعمل في سماء قطاع غزة على مدار الساعة طوال أيام الأسبوع منذ 7 أكتوبر، ويتم تشغيل الأسراب من قاعدة هام رامون في النقب، وأخرى على أهبة الاستعداد في الساحة الشمالية، في قاعدة رمات دافيد. وأوضحت "واي نت" أن العبء على سربي الأباتشي كبير لدرجة أنه طلب من قائد القوات الجوية اللواء تومر بار السماح لعدد من الطيارين خارج الخدمة، الذين تتراوح أعمارهم بين 54 - 55 عامًا، بالعودة إلى العمل على الرغم من اجتيازهم عمر الطيران العملي 51 عاما، بالإضافة إلى ذلك، تم تجنيد الطيارين الأكبر سنًا، الذين تتراوح أعمارهم بين 55 و60 عامًا، بشكل غير عادي لمواقع العمليات الأرضية في السربين المقاتلين. كما استقبل السربان أيضًا طيارين سابقين غادروا إسرائيل لصالح وظائف وشركات أنشأوها في الخارج، خاصة في الولاياتالمتحدة، وتلقوا تدريبًا تجديديًا وشغلوا الرتب في كلا السربين. وزادت بشكل كبير ساعات طيران الطيارين النظاميين، حيث قام بعضهم ب3 أو 4 طلعات جوية في سماء قطاع غزة، دون مغادرة قمرة القيادة، حيث تشارك هذه الطائرات في أغلب العمليات وخاصة المعقدة والمواجهات الصعبة. وتعتبر المساعدات الأمريكية لإسرائيل هي الأكبر منذ حرب أكتوبر عام 1973، حيث تشمل مئات الطائرات والسفن التي تنقل أسبوعيا مئات الآلاف من الأسلحة المختلفة جوا وبحرا، وقذائف للدبابات ومعدات خاصة، قنابل للطائرات المقاتلة، من خلال الطائرات بدون طيار وحتى سيارات الجيب المدرعة وسيارات الإسعاف العسكرية وغيرها، بحسب "واي نت"، وبدون هذه المساعدات سيواجه جيش الاحتلال صعوبة في التقدم في القتال وتحقيق أي أهداف له.